
سوق الفن لم يكن يبحث عمّا كان يرسمه..
بحث الأثرياء عن لوحات تضفي الأناقة على بيوتهم، مثل البورتريهات والطبيعة الصامتة، والمشاهد الهادئة المرسومة بعناية،
والتي تعكس الذوق والثراء، فأصبحت هذه الأعمال اللغة السائدة في سوق الفن خلال القرن 19م.
أما فان جوخ، فاختار الحقول والأكواخ، ووجوه الفلاحين المتعبة، والأحذية البالية المهترئة من الكد العمل، ومشقة الحياة، وكل ما يحمل كرامة العمل والعمال.
اللوحة الوحيدة التي باعها فان جوخ في حياته، إذ وجد المشترون في ألوانها ومشهد الحصاد ما انسجم مع ذوق عصرهم.
في القرن العشرين بيعت لوحاته بعشرات الملايين، دون أن يتغير فن فان جوخ، بل تغير وعي الناس بقيمة الطبقات العاملة، والفلاحين، والكرامة الإنسانية.
البيان







