
أفاد مراسل الإخبارية في ريف حلب بأنه تم العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 56 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، قتلهم النظام البائد عام 2013 وألقيت جثثهم في بئر ارتوازية بقرية مزرعة الراهب.
وأضاف المراسل، الجمعة 1 أيار، أن قوى الأمن الداخلي فرضت طوقاً أمنياً حول البئر عقب تلقيها بلاغاً، فيما باشرت فرق الهيئة الوطنية للمفقودين عمليات التحري وجمع الأدلة.
وأوضح المراسل أن جميع الضحايا من المدنيين، اقتادهم النظام إلى أحد حواجز المنطقة ثم قتلهم وألقى جثثهم في البئر، وبعضهم رمي وهو حي وتعرض لإطلاق نار داخلها.
وأشار إلى أن الجثث تحللت ولم يبق سوى الرفات، وستنقل إلى وزارة الصحة لإجراء التحاليل ومحاولة التعرف على الضحايا.
وتقع المقبرة على طريق خناصر ـ أثريا، الذي كان شرياناً عسكرياً للنظام البائد وشهد انتشار عشرات الحواجز العسكرية حينها.
يذكر أن الهيئة الوطنية للمفقودين كانت أعلنت في 30 نيسان الماضي مباشرة إجراءات التحقق من مقاطع مصوّرة متداولة تُوثّق وجود مقبرة جماعية في منطقة السفيرة بريف حلب،
وشدّدت على ضرورة الامتناع عن الاقتراب من الموقع أو التداول بمعلومات غير موثقة حفاظاً على حقوق الضحايا وسلامة الإجراءات.












