أخبارمحليات

مداهمة موقع لـ«داعش» بريف درعا… ومقتل 3 عناصر من الأمن السوري

انتشرت قوى الأمن الداخلي، الخميس، في أحياء مدينة الصنمين بريف درعا، عقب انتهاء الاشتباكات وبسط السيطرة على المناطق التي شهدت تمركز مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، فيما قتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وأُصيب آخرون.

وأدى الوضع الأمني إلى توقف العملية التعليمية في المدينة، إذ أُوقف دوام الطلاب في المدارس مع حظر التجوال في المدينة، على أن يستمر القرار إلى حين استقرار الوضع الأمني.

وقال المحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا في تصريحات للإعلام السوري: إن المباحث الجنائية نفذت عملية مداهمة لإلقاء القبض على خلية إجرامية مشتبه بها في الصنمين بعد مراقبتها.

وأوضح البابا أن الخلية الإجرامية تربطها شبكة علاقات ومصالح مع أفراد مشتبه بانتمائهم إلى تنظيم “داعش” بمحافظة درعا، مضيفاً أن الخلية الإجرامية نفذت العديد من العمليات الجنائية.

وداهم الأمن الداخلي، الخميس موقع تتحصن فيه مجموعة مسلحة ‏تتبع لتنظيم «داعش» الإرهابي في مدينة الصنمين بريف درعا، بعد إحكام الحصار ‏عليها وعدم استجابة أفرادها لمهلة لتسليم أنفسهم.‏

وقالت قوى الأمن الداخلي عبر معرفاتها الرسمية، إن العملية الأمنية في الصنمين ‏مستمرة، مؤكدة أن المجموعة المسلحة الخارجة عن القانون تتبع لتنظيم «داعش» الإرهابي.‏

وأضافت أن القوى أحكمت الحصار على المجموعة ومنحت أفرادها مهلة لتسليم ‏أنفسهم، إلا أنهم لم يستجيبوا، لتبدأ بعدها مداهمة الموقع الذي يتحصنون فيه.‏

وكان ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي قُتلوا وأُصيب آخرون في وقت سابق من الخميس، في اشتباك مع مجموعة مسلحة في بلدة الصنمين بمحافظة درعا جنوب سوريا، خلال تنفيذهم مداهمة أمنية بحقّ مطلوب، وفق ما أفاد بيان صادر عن قوى الأمن الداخلي.

وقال مصدر حكومي إن «مجموعة مسلحة خارجة عن القانون يقودها المطلوب» أقدمت على «استهداف الدورية والاشتباك مع عناصرها أثناء تنفيذ المهمة». وأضافت أن عناصر الأمن تنتشر في المدينة لملاحقة أفراد المجموعة وأعلنت فرض «حظر تجوال مؤقت» فيها.

وقال مصدر حكومي محلي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن المطلوب الذي اشتبكت معه قوات الأمن ينتمي إلى التنظيم.

ويأتي الانتشار ضمن إجراءات أمنية تهدف إلى تثبيت حالة الاستقرار وتأمين الأحياء ومواصلة عمليات التفتيش والمتابعة في المنطقة، وفقاً لما أفاد به مراسل الإخبارية.

ويشن التنظيم بين الحين والآخر اعتداءات تطال خصوصاً قوات الأمن السورية، بعدما حضّ عناصره على قتال السلطات الجديدة عقب إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024.

وأعلنت الحكومة السورية أواخر العام الماضي انضمامها رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة التنظيم المتطرف.

وكان وجود التنظيم في سوريا يتركز في شمالها وشمالها الشرقي ومنطقة البادية، إلّا أنه يحتفظ بخلايا في الجنوب أيضاً.

وكان التنظيم أعلن في 2022 مقتل زعيمه أبي الحسن الهاشمي القرشي في معارك لم يحدد تاريخها، وتبين لاحقاً أنها جرت في محافظة درعا.

Related Articles

Back to top button