محليات

أمسيات رمضان تنعش السوق المسقوف في حمص

يشهد السوق المسقوف في حمص حركة ملحوظة خلال أمسيات شهر رمضان بعد الإفطار، مع توافد الأهالي والزوار للتجول في أروقته والتسوق من محاله،

فيما يواصل العديد من التجار فتح محالهم حتى ساعات متأخرة من الليل، في أجواء تعكس عودة النشاط إلى أحد أبرز الأسواق التراثية في المدينة.

وتزداد الحركة في ممرات السوق مع ساعات المساء، حيث تصطف المحال التجارية على جانبي الأروقة القديمة التي لا تزال تحتفظ بطابعها المعماري،

ويقصدها المتسوقون والعائلات للتجول وشراء احتياجاتهم، في حين يحرص عدد من التجار على تمديد ساعات العمل لاستقبال الزوار خلال ليالي رمضان.

وفي تصريح لمراسل سانا، ذكر التاجر سامر صابرين، أحد تجار الأسواق التراثية في حمص، أن حركة المبيع تشهد تحسناً خلال أمسيات رمضان،

مبيناً أن الإقبال يزداد بعد الإفطار، ما يدفع العديد من التجار إلى إبقاء محالهم مفتوحة حتى وقت متأخر من الليل لاستقبال الزبائن.

من جانبه أشار التاجر حيان جندلي، من تجار السوق المسقوف، إلى أن الجهود التي بذلتها لجنة الأسواق التراثية أسهمت في تنشيط الحركة داخل السوق،

لافتاً إلى أن العمل المشترك بين التجار والجهات المعنية ساعد في إعادة الحيوية إلى السوق وتحسين واقع العمل فيه.

وبيّن جندلي أن السوق يشهد حضوراً متزايداً من الأهالي والزوار خلال أمسيات رمضان، الأمر الذي يعيد إليه الأجواء التي اعتادتها المدينة، مع استمرار العمل على تطوير السوق وتحسين خدماته.

بدورهم أوضح عدد من الزوار أن التجول في السوق المسقوف خلال أمسيات رمضان يجمع بين التسوق والتنزه في مكان يحمل طابعاً تراثياً،

حيث أشار الزائر حمزة المغربل إلى أن الأجواء في السوق تختلف خلال ليالي رمضان، إذ يقصدها العديد من الأهالي للاستمتاع بالمكان والتجول بين محاله.

كما لفت الزائر عدنان العويشي إلى أن السوق يشهد حركة تسوق ملحوظة خلال الشهر الفضيل، مبيناً أن توفر السلع وتنوعها يشجع العديد من العائلات على ارتياده للتسوق وقضاء بعض الوقت في أجوائه المسائية.

ويعد السوق المسقوف في حمص من أبرز الأسواق التراثية في المدينة، إذ يضم العديد من المحال التجارية التي تعرض مختلف السلع، ويشكل مقصداً للأهالي والزوار، ولا سيما خلال المناسبات والأمسيات الرمضانية.

سانا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى