سياسةأخبار

غزة.. هدنة على الورق وتصعيد على الأرض

يواصل الجيش الإسرائيلى خروقاته فى قطاع غزة رغم سريان وقف إطلاق النار فى انتهاك متكرر لبنود التهدئة المتفق عليه حيث قتل 11 فلسطينياً، بينهم خمسة من عائلة واحدة،

وأصيب نحو 15 آخرين بجروح إثر سلسلة غارات جوية إسرائيلية على مدينة غزة فجر أمس.

وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس، عن وصول 11  قتيلا  و32 مصاباً إلى مستشفيات القطاع جرّاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية،

مشيرة إلى أن عدداً من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بسبب العوائق الميدانية.

وقال مسعفون، إن طائرات إسرائيلية شنت ضربات على شقق ومبانٍ في أحياء تل الهوى، والشيخ رضوان، ومخيم الشاطئ، ومنطقة شارع المخابرات شمال غربي المدينة، مما أدى أيضاً إلى ⁠إصابة 15 شخصاً.

وذكرت تقارير إعلامية أن شخصين قتلا وأصيب آخرون إثر استهداف شقة سكنية في حي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة. كما قُتل 5 أشخاص وأصيب آخرون نتيجة قصف شقة سكنية أخرى في شمال غرب مدينة غزة.

كما استهدفت غارة شقة سكنية في حي تل الهوى جنوب غربي المدينة، ما أسفر عن وقوع إصابات. وفي مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، استهدفت غارة إضافية شقة سكنية، وأدت إلى سقوط مصابين.

خطر بيئي

من جهة أخرى، أفاد جهاز الإحصاء المركزي في بيان مشترك مع سلطة جودة البيئة، أمس، بأن الانبعاثات الكربونية نتيجة القصف الإسرائيلي على قطاع غزة بلغ 33.2 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وهو رقم ضخم يعادل إجمالي الانبعاثات السنوية لبعض الدول.

وقال جهاز الإحصاء، في بيان بمناسبة يوم البيئة العالمي الذي يصادف اليوم ، إن هذه الانبعاثات تعادل ما ينتجه نحو 7.6 ملايين سيارة تسير بالبنزين في عام كامل، وما تستطيع غابات مساحتها 133 ألف كيلو متر مربع، امتصاصه من ثاني أكسيد الكريون خلال عام واحد.

وأشار إلى أن هذه الكلفة الكارثية تتوزع بين العمليات العسكرية المباشرة التي تسببت في انبعاث نحو 1.9 مليون طن وبين الكلفة الكربونية ما قبل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وما بعدها، والمرتبطة بإزالة الركام وإعادة إعمار المنشآت والمنازل المدمرة.

تدمير شيكات المياه

ولفت جهاز الإحصاء الفلسطيني إلى أن تدمير شبكات المياه في قطاع غزة أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار المياه، وبخاصة تلك التي يتم توزيعها بواسطة الصهاريج

حيث ارتفع سعر كوب المياه إلى نحو 211 شيكلاً عام 2025 مقارنة بـ 30 شيكلاً عام 2023، ما يعكس تفاقم الأزمة المائية والعبء الاقتصادي على السكان.

وأوضح أن قطاع غزة يشهد انهياراً شبه كامل في منظومة الصرف الصحي نتيجة تضرر أكثر من 90% من البنية التحتية وتدمير جميع محطات المعالجة، إضافة إلى تدمير واسع للشبكات نحو 1.545 كيلومتر و47 محطة ضخ.

Related Articles

Back to top button