اقتصاد

الحرب في الشرق الأوسط تشعل أسعار وقود الطائرات

اضطرابات واسعة شهدها قطاع الطيران العالمي، جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية التي اندلعت نهاية شباط الماضي وتداعياتها،

حيث اضطرت شركات الطيران لرفع أسعار التذاكر، واتخاذ إجراءات استثنائية أخرى لمواجهة الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات.

وارتفعت أسعار وقود الطائرات جراء الحرب في الشرق الأوسط من نطاق يتراوح بين 85 و90 دولاراً للبرميل إلى ما بين 150 و200 دولار للبرميل،

ما دفع عدداً من شركات الطيران الكبرى في العالم لتدابير تحوطية شملت تعليق رحلات، وإلغاء مسارات جوية غير مربحة، إضافةً إلى مراجعة التوقعات المالية لكل شركة.

تعليق أو خفض للرحلات

وفي ظل التقلبات المستمرة التي تشهدها أسواق الطاقة جراء الحرب، توقعت شركة طيران “إيجه” اليونانية، أن يكون لتعليق الرحلات إلى الشرق الأوسط والارتفاع الحاد في أسعار الوقود “تأثير ملحوظ” على نتائج أعمالها للربع الأول.

أما شركة الطيران الماليزية “Air Asia X ” فقد أعلنت عزمها تعليق رحلاتها بين ملبورن ودنباسار، وبين أديلايد ودنباسار، اعتباراً من الـ 18 من حزيران المقبل، بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

وكان مسؤولون تنفيذيون في “Air Asia X” أكدوا في وقت سابق، أن الشركة خفضت رحلاتها 10%، وفرضت كذلك رسوم وقود إضافية بنحو 20%.

خفض التوقعات

كما خفضت “Air Canada ” أكبر شركة طيران في كندا توقعاتها للعام بأكمله بسبب اضطراب أسعار الوقود،

وكانت أيضاً قد أعلنت في وقت سابق عن خطط لتقليص أربع رحلات من أصل 38 رحلة يومية إلى نيويورك بسبب ارتفاع أسعار الوقود.

تحذيرات من رسوم إضافية

ومع تفاقم أزمة أسعار الوقود، حذّرت المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي من قيام شركات الطيران بفرض أي رسوم إضافية على المسافرين أو تعديل قواعد التعويضات،

رغم ما يتحمله هذا القطاع من تداعيات جراء إغلاق مضيق هرمز، وتعطل الإمدادات من الخليج العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى