
بدأت في العاصمة دمشق، الخميس، أولى جلسات محاكمة أحمد حسون، المعروف بـ”مفتي البراميل”، بتهم تتعلق بإصدار فتاوى تبيح قتل السوريين إبان فترة الثورة على نظام بشار الأسد.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا” إن محكمة الجنايات الرابعة بدمشق بدأت أولى جلسات محاكمة المتهم أحمد حسون، مفتي الجمهورية السابق في عهد النظام الذي أطاحت به الثورة (2011 – 2024).
وأشارت إلى أن الجلسة عقدت بحضور النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة ومنظمات حقوقية محلية ودولية.
وبينت أن “الجلسة مخصصة للنظر في التهم الموجهة إلى أحمد حسون، والتي تشمل الاشتراك في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، والتحريض على القتل، وجرائم أخرى”.
وفي مارس/ آذار 2025 ألقت السلطات السورية القبض على حسون، أثناء محاولته مغادرة البلاد، بناء على مذكرة توقيف صدرت بحقه.
وعُرف حسون بتأييده النظام المخلوع، وهجومه المستمر على معارضيه، وتحريضه على قتل الثوار وإبادتهم بالبراميل المتفجرة، حتى بات يطلق عليه في سوريا لقب “مفتي البراميل”.
وتشير تسمية “البراميل المتفجرة” إلى قنابل عشوائية لا تتضمن أنظمة توجيه استخدمها النظام المخلوع على نطاق واسع، عبر إلقائها من مروحيات فوق مناطق وأحياء سكنية خاضعة للمعارضة، ما أسفر عن دمار واسع وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا.
وتأتي هذه الجلسات ضمن مسار قضائي لملاحقة الانتهاكات المرتكبة خلال السنوات الماضية، في إطار جهود العدالة الانتقالية ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق السوريين، وفق الوكالة.
وبسطت فصائل سورية في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، سيطرتها على العاصمة دمشق بعد أيام من السيطرة على مدن أخرى، لينتهي بذلك 61 سنة من حكم حزب البعث، بينها 53 سنة من نظام عائلة الأسد.
الأناضول















