
أعلن مدير منطقة قطنا في محافظة ريف دمشق ساري بدر الدين، الليلة الماضية، الصلح بين أطراف توتر واسع عاشته بلدة جديدة عرطوز في ريف دمشق الجنوبي منذ الخميس الماضي.
جاء ذلك في ختام جلسة مصالحة حضرها أعيان من أهالي بلدة جديدة عرطوز ووجهاء العشائر من أبناء دير الزور في مسجد الرحمن في البلدة.
محاسبة المتورطين
وتم الاتفاق خلال الجلسة على “تشكيل لجنة مشتركة لمتابعة ملابسات الحادثة وإنصاف الأطراف المتضررة” والتأكيد على “محاسبة المتورطين عبر سلطة القانون ونبذ دعوات التفرقة والعنف” بحسب “الإخبارية السورية”.
وقال بدر الدين، في كلمة خلال الجلسة، إن الصلح تم بجهود ومساعي الجميع، مقدما الشكر لأهالي جديدة عرطوز ودير الزور.
وأضاف أن “ما جرى في جديدة عرطوز لم يكن بريئا في ظل تضخيم الحادثة عبر وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي” مشيرا إلى “وقوف أهالي المنطقة مع دولتهم في مرحلة حساسة من بناء الدولة والمؤسسات”.
بدوره أكد وائل أحمد -مدير العلاقات العامة في الشرطة العسكرية- احتواء الأزمة في جديدة عرطوز،
مشيرا في تصريح لوكالة الأنباء السورية “سانا” أن الأمن العام في ريف دمشق “قام بواجبه منذ البداية وانتشرت حواجزه ودورياته لضبط الأمن والحفاظ على الممتلكات”.
وتدخلت قوى الأمن الداخلي في 27 أغسطس/آب الجاري في بلدة جديدة عرطوز، ونفّذت انتشاراً واسعاً في البلدة لضبط الوضع على خلفية شجار جماعي اندلع في البلدة.
ودعت المحافظة الأهالي إلى الالتزام بالقانون والاحتكام إلى المؤسسات الرسمية، والتعاون مع قوى الأمن الداخلي بما يسهم في الحفاظ على الأمن والاستقرار والنظام العام.
محاربة التجييش
بدوره قال عياض عبيد -رئيس لجنة المصالحة في جديدة عرطوز- في تصريح لـ “سانا” إن المشكلة بدأت بخلاف صغير استغلته صفحات التواصل الاجتماعي لـ”تجعل من البلدة ساحة حرب ساخنة”.
وأكد الشيخ نوري المشكار -أحد وجهاء دير الزور المقيمين بجديدة عرطوز- أن الخلاف “تطور جراء الإشاعات والتجييش على صفحات التواصل الاجتماعي” وأضاف لـ”سانا” أن تدخل الأهالي والوجهاء والقوى الأمنية طوق المشكلة.
ونشبت المشاجرة إثر خلاف بين أشخاص من أهالي جديدة عرطوز وعائلة من دير الزور تقيم في البلدة، قبل تدخل قوى الأمن الداخلي ووجهاء المنطقة لحل الخلاف،
إلا أن المشاجرة عادت لتتوسع في اليوم التالي ليعود الهدوء ليلاً إلى المنطقة، بعد أن عملت قوى الأمن الداخلي على تعزيز انتشاره.
الجزيرة









