
قال جيمي ديمون، الرئيس التنفيذي لبنك «جيه بي مورجان»، إن احرب إيران ترفع مخاطر حدوث صدمات قوية في أسعار النفط والسلع الأولية، وهو ما قد يؤدي إلى بقاء التضخم عند مستويات مرتفعة لفترة أطول.
وأوضح ديمون في رسالته السنوية للمساهمين أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية، وهو ما يعزز الضغوط التضخمية ويُعقد مسار السياسة النقدية.
وأشار إلى أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال مرناً، وذلك بدعم الإنفاق الاستهلاكي والحكومي، إلا أنه حذر في الوقت نفسه من أن الحاجة إلى زيادة الإنفاق على البنية التحتية لا تزال قائمة.
من جانب آخر، حذر جيمي ديمون من أن خسائر سوق الائتمان الخاص قد تتجاوز التوقعات، في ظل تراجع معايير منح القروض، ما يزيد من المخاوف بشأن متانة السوق التي تقدر قيمتها بنحو 1.8 تريليون دولار.
وأوضح أن السوق ستواجه دورة ائتمانية سلبية، مشيراً إلى أن خسائر الإقراض الموجّه للشركات عالية المديونية ستكون أعلى من المتوقع مقارنة بالظروف الحالية.
وأضاف أن السوق شهدت توسعاً في استخدام القروض مع التفاؤل بالأداء المستقبلي للشركات، إلى جانب تراجع قوة الشروط التعاقدية، مع السماح بتأجيل سداد دفعات القروض، ما يرفع من مستويات المخاطر الكامنة في النظام المالي غير المصرفي.
وعلى صعيد الاقتصاد الأمريكي، أكد أن النشاط الاقتصادي لا يزال يظهر قدراً من الصمود مدعوماً باستمرار إنفاق المستهلكين، رغم وجود إشارات على تباطؤ نسبي وبيئة اقتصادية غير مستقرة.















