
خسر المنتخب السوري لكرة القدم أمام منتخب بيلاروسيا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة الدولية الودية بالاستاد الوطني في العاصمة مينسك ضمن تحضيراته للمشاركة في كأس آسيا التي تستضيفها السعودية مطلع العام القادم.
المنتخب خسر أداء ونتيجة وقدم واحدة من أسوأ مبارياته على الإطلاق في كل شيء، بعد شوط أول غاب فيه منتخبنا كلياً وحضرت الكرة في شباكنا مرتين،
وفي الشوط الثاني اهتزت شباكنا مرتين وسجل البديل محمود المواس حضورنا الفاعل الوحيد من ركلة جزاء.
ضغط أصحاب الأرض مع صافرة البداية ومن الدقيقة الأولى بدا منتخبنا بلاحول ولاقوة، فخلال ثلاث دقائق تلقينا أول الأهداف من اللاعب موروزوف، وضاعت فرصة محققة أيضاً،
وفي الدقيقة 11 تلقينا هدف ثان من اللاعب أرتين الذي ترجم هجمة سهلة داخل منطقة عمليات منتخبنا وتتالت هجمات البيلاروس عبر نقل كرة سهلة بين الخطوط الثلاثة،
واستغلال أمثل للفراغات في وسط ملعبنا وضياع شبه كلي للاعبينا وضعف واضح من جهة زياد غنوم وفقدان التركيز والفاعلية من معظم اللاعبين.
في الشوط الثاني حاول المدير الفني لانا تصحيح جملة الأخطاء عبر تبديلات في وسط ملعبنا وتفعيل لهجومنا ومحاولة ترميم دفاعنا غير الموفق ولكن ذلك لم يجد نفعا فتلقينا الهدف الثالث في د. 48 من تسديدة بعيدة دون رقابة للاعب خومانسكي.
المنتخب شعر بحراجة موقفه فتحرك عبر محمد عثمان بكرة من داخل الجزاء أبعدها الحارس لركنية ومرت رأسية رمضان جانبية في حين استعاد البيلاروسي زمام المبادرة والسيطرة
وتحركوا كما أرادوا في منطقتنا وسط غياب للرقابة وسوء انتشار، فجاء رابع الأهداف من تسديدة اللاعب بابلو في د78 وليخطف البديل علاء دالي ركلة جزاء من عرقلة سجلها محمود المواس في د 87.
المباراة ودية وخسارتها ليست نهاية العالم شرط الاعتراف بحجم الإخفاق والأخطاء التي سبقت الاتفاق على وجهة المباريات والخيارات والقبول بشروط التدريب عن بعد وغياب المساءلة.
الجمهور السوري يستحق أفضل مما جرى اليوم ولابد من مكاشفة صريحة قبل فوات الآوان.
الثورة السورية











