
لم تُسمع احتفالات إسبانيا بإحراز كأس العالم لكرة القدم في أرجاء البلاد فحسب، بل أمكن أيضاً الشعور بها تحت الأرض بعدما التقطتها أجهزة استشعار الزلازل.
وأعلن علماء، الاثنين، أن أجهزة قياس الزلازل المنتشرة في أنحاء إسبانيا رصدت اهتزازات ناجمة عن احتفال المشجعين بعد الهدف الذي سجله فيران توريس في نهائي الأحد ضد الأرجنتين والذي منح المنتخب الوطني لقبه العالمي الثاني، بعد أول عام 2010.
وقال مركز «جيوساينسز برشلونة» إن باحثيه حللوا بيانات المعهد الجغرافي الوطني الإسباني ومعهد كاتالونيا الجيولوجي والخرائطي، وقد أظهرت إشارات غير اعتيادية مرتبطة بالاحتفالات في مدن عدة، بينها الغيسيراس وبرشلونة وقادش وغرناطة.
وأضاف المركز في بيان أن أجهزة الاستشعار التقطت 3 موجات واضحة من النشاط خلال المباراة: الأولى بعد هدف توريس في الدقيقة 106 من المباراة التي احتكم خلالها إلى شوطين إضافيين بعد التعادل السلبي في نيوجيرزي،
والثانية عقب هدف آخر أُلغي لاحقاً بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، والثالثة والأقوى بعد صافرة النهاية.
وأوضح العلماء أن هذه التحركات تُعد مثالاً على «النشاط الزلزالي المُحدث» الناتج عن النشاط البشري، وفي هذه الحالة عن آلاف المشجعين الذين قفزوا وهتفوا واحتفلوا في الوقت نفسه.
وسبق لأجهزة الاستشعار أن رصدت اهتزازات مماثلة خلال فوز إسبانيا على إنجلترا في نهائي كأس أوروبا 2024، عندما أدى هدفا نيكو ويليامز وميكل أويارسابال إلى حركات أرضية قابلة للقياس في مدريد وبرشلونة.















