
عند المعاناة من بعض الاضطرابات أو الأعراض الهضمية، قد يكون اختيار الأطعمة المناسبة عاملاً مساعداً في تخفيف الشعور بعدم الراحة.
وتتميز الأطعمة سهلة الهضم -في الغالب- بانخفاض محتواها من الألياف والدهون، ما يجعلها أكثر لطفاً على المعدة والجهاز الهضمي، وفقاً لموقع «هيلث».
وفيما يلي أبرز مجموعات الأطعمة التي قد تكون أسهل على الجهاز الهضمي:
1- منتجات الدقيق الأبيض
على الرغم من أن زيادة تناول الألياف تُعد مفيدة للصحة عموماً، فإن اختيار أطعمة منخفضة الألياف قد يكون أكثر ملاءمة عند الإصابة ببعض الاضطرابات الهضمية.
وتُعد الألياف نوعاً من الكربوهيدرات التي لا يهضمها الجسم؛ إذ تنتقل عبر الجهاز الهضمي من دون أن تتفكك.
ويمكن للأطعمة الغنية بالألياف -مثل الحبوب الكاملة- أن تزيد كمية الطعام غير المهضوم التي تمر عبر الجهاز الهضمي، كما قد تسرِّع حركة الأمعاء؛ ما يجعلها -في بعض الحالات- تسبب ضرراً أكثر من النفع، ولا سيما عند المعاناة من أعراض مثل انتفاخ البطن والإسهال.
وتُزال الألياف من منتجات الحبوب المكررة، مثل الأرز الأبيض والخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء. لذلك، فإن اختيار هذه الأطعمة منخفضة الألياف بصورة مؤقتة قد يمنح الأمعاء فترة من الراحة عند الشعور بعدم الراحة الهضمية.
2- الفواكه المقشَّرة أو المعلَّبة أو المطهية
قد تكون الفواكه الطازجة الغنية بالألياف -ولا سيما تلك التي تحتوي على قشور وبذور- أكثر صعوبة في الهضم.
ويتركز جزء كبير من الألياف الغذائية الموجودة في الفواكه في القشور والبذور؛ فعلى سبيل المثال، يُعد التوت الأحمر من أكثر الفواكه غنى بالألياف، نظراً إلى احتوائه على بذور كبيرة.
وقد يكون من المفيد اختيار فواكه منخفضة الألياف -مثل الموز الناضج والشمام- عند المعاناة من أعراض هضمية كالغثيان أو الإسهال. كما يُنصح بإزالة قشور بعض الفواكه، مثل التفاح والكمثرى، عند وجود مشكلات هضمية نشطة.
وتُعد الفواكه اللينة -مثل البرقوق المطهي أو الخوخ المعلَّب- من الخيارات الجيدة أيضاً.
وإذا كنتَ تشتري الفواكه المعلبة، فاحرص على اختيار المنتجات المحفوظة في الماء بدلاً من تلك المحفوظة في الشراب السكري، لتجنب تناول السكر المضاف.
3- الخضراوات المطهية جيداً
تُعد الخضراوات النيئة -مثل الفواكه الطازجة- أكثر صعوبة في الهضم مقارنة بالخضراوات المطهية.
فعند طهي الخضراوات، تصبح جدران خلاياها النباتية أكثر ليونة، كما تصبح مكوناتها -مثل النشويات- أكثر قابلية للتحلل بواسطة الإنزيمات الهاضمة في الجسم، ما يجعلها ألطف على الجهاز الهضمي.
وتشمل الخضراوات التي قد تكون سهلة الهضم عند طهيها جيداً ما يلي:
– الكوسا والقرع بعد إزالة البذور.
– السبانخ.
– البطاطس بعد تقشيرها.
– الفاصوليا الخضراء.
– الشمندر.
– الجزر.
4- البروتينات الطرية
على الرغم من أن البروتينات الحيوانية لا تحتوي على ألياف، فإنها قد تكون صعبة الهضم إذا كانت قاسية، أو يصعب مضغها، أو كانت غنية بالدهون.
لذلك، يُفضل اختيار أنواع البروتين الطرية وسهلة المضغ، والتي تحتوي على نسبة منخفضة أو معتدلة من الدهون الغذائية. ومن أمثلتها: البيض المخفوق، واللحم المفروم قليل الدسم.
كما تُعد البروتينات النباتية -مثل زبدة المكسرات الناعمة والتوفو المخفوق الطري- خيارات مغذية يتقبلها الجسم عادة بشكل جيد.









