اقتصاد

ماذا نعرف عن مشروع تأهيل خط كركوك- بانياس؟

أوضح نائب رئيس الشركة السورية للبترول لشؤون النقل والتخزين أحمد قبه جي أن مشروع “خط كركوك ـ بانياس في طور الدراسة الفنية والتقنية والمالية حاليا”،

مضيفا أن مذكرة التفاهم الموقعة هي لـ”إنشاء الخط بطول 1520 كيلومترا وبقطر مبدئي 52 إنشا”.

وقال قبه جي لـ”سوريا الآن” إن “تنفيذ العقد يبدأ بعد الانتهاء من الدراسات الفنية والمالية وينفذ المشروع خلال 30 شهرا من تاريخ توقيع العقد”،

مضيفا “أن الأطراف المشاركة في المشروع هي الجانب السوري والعراقي وست شركات عالمية”.

ائتلاف شركات دولية

ووقّعت الحكومة السورية، يوم 17 يوليو/تموز الجاري في واشنطن، مذكرتي تفاهم مع العراق وائتلاف شركات دولية، لتأهيل وإعادة إحياء خط نقل النفط الخام (كركوك – بانياس).

ونصت مذكرة التفاهم الموقعة بين يوسف قبلاوي، رئيس الشركة السورية للبترول، مع ممثلين عن ائتلاف شركات دولية أبرزها ـ شيفرون، ويو سي سي هولدينغ، ووتي آي كابيتال ـ على المباشرة بـ”إعداد الدراسات الفنية والمالية ووضع الأسس التنفيذية للمشروع،

بما يشمل إعادة تأهيل خط الأنابيب والمنشآت المرافقة له وفق أعلى المعايير الفنية، تمهيدا لبدء التنفيذ وتعزيز الشراكات الدولية والاستثمارات النوعية في قطاع النفط والغاز”، وفق إعلان سابق للشركة السورية.

مليونا برميل يومياً

وأضاف نائب رئيس الشركة السورية أن “الطاقة الاستيعابية للخط مليونا برميل يوميا، ويسلك المسار ذاته للخط القديم”، موضحاً أنه “ستتم عملية استبدال القديم بالجديد لأن الخط القديم عمره حوالي 74 عاما وهو خط مدمر ومتهالك وغير قابل للإصلاح”.

وبدأ خط كركوك بانياس العمل عام 1952، وتوقف عام 1982 بسبب الخلاف بين بغداد ودمشق خلال الحرب العراقية الإيرانية، وأعيد تشغيله بصورة محدودة عام 2000، قبل أن يتعرض لأضرار خلال الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 ويخرج من الخدمة.

فوائد اقتصادية للبلدين

ولفت قبه جي إلى “الفوائد الاقتصادية للمشروع إذ يستوعب أعدادا كبيرة من اليد العاملة خصوصا وأنه ستقام إلى جانب الخط مصفاة الفرقلس ومعمل للبتروكيماويات”، مشيراً إلى “الدخل الكبير للجانبين السوري والعراقي، ودعم للاقتصاد الوطني والحالة الاجتماعية في سوريا”.

وأوضح أن “لا تحديات أمام المشروع طالما هناك شركات عملاقة دخلت في المشروع، وبالتالي التمويل مؤمن والدراسة الفنية والمالية كذلك، بالإضافة إلى وجود شركة مؤهلة وهي السورية للبترول”، مؤكدا أن المشروع ضمن أحدث التقنيات التنفيذية والرقابية.

وقال المسؤول السوري إنه عند تشغيل الخط -بعد 30 شهرا من التوقيع- سيتوقف نقل النفط العراقي عبر الصهاريج باتجاه بانياس، لما له من آثار على البنى التحتية.

وأواخر الشهر الماضي، كشف نائب رئيس الشركة السورية للبترول، عن دخول ما بين 900 و1000 صهريج نفط عراقي إلى الأراضي السورية يوميا عبر معبري التنف واليعربية الحدوديين، وذلك تزامناً مع إعلان العراق عن خطة لرفع صادراته النفطية عبر سوريا إلى نحو 50 ألف برميل يوميا.

الجزيرة

Back to top button