رياضة

معياران لحسم جائزة الحذاء الذهبي حال التعادل في عدد الأهداف

تعد جائزة الحذاء الذهبي واحدة من أبرز الجوائز الفردية في كأس العالم، إذ يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، لهداف البطولة،

لتخلد اسم اللاعب الذي يترك بصمته التهديفية الأبرز في الحدث العالمي، إلى جانب الكأس التي تمنح للمنتخب البطل.

وشهدت النسخ الماضية تتويج نخبة من أبرز المهاجمين في العالم بهذه الجائزة، كان آخرهم الفرنسي كيليان مبابي في مونديال قطر 2022، بعدما سجل ثمانية أهداف، بينها ثلاثية في المباراة النهائية أمام الأرجنتين.

وسبقه إلى التتويج كل من هاري كين، وجيمس رودريغيز، وتوماس مولر، ورونالدو البرازيلي، وباولو روسي.

ولا يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على عدد الأهداف فقط لتحديد الفائز بالحذاء الذهبي، ففي حال تساوي لاعبين أو أكثر في صدارة الهدافين، يتم اللجوء إلى معيارين لحسم الجائزة،

ويكون المعيار الأول هو عدد التمريرات الحاسمة، حيث يتوج اللاعب الأكثر صناعة للأهداف.

وإذا استمر التعادل، ينتقل الحسم إلى المعيار الثاني، وهو أقل عدد من دقائق اللعب، ليحصل اللاعب الذي سجل المعدل التهديفي الأفضل مقارنة بعدد الدقائق التي شارك فيها على الجائزة.

وتشهد النسخة الحالية من كأس العالم منافسة قوية على لقب الهداف، مع استمرار عدد من أبرز نجوم اللعبة في البطولة.

ويتصدر السباق حتى الآن كل من الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي كيليان مبابي برصيد ستة أهداف لكل منهما، مع أفضلية لميسي الذي وصل إلى هذا الرقم في ثلاث مباريات فقط، مقابل أربع مباريات لمبابي.

ويلاحقهما النرويجي إرلينغ هالاند والإنجليزي هاري كين بخمسة أهداف لكل لاعب، فيما يحتفظ كل من الفرنسي عثمان ديمبيلي والبرازيلي فينيسيوس جونيور بفرصة المنافسة بعدما سجلا أربعة أهداف.

ومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، تبدو المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خصوصاً أن المباريات الإقصائية تمنح المهاجمين فرصة تعزيز أرصدتهم التهديفية،

كما يملك مبابي فرصة تحقيق إنجاز تاريخي بأن يصبح أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي في نسختين متتاليتين، بينما يسعى ميسي إلى إضافة الجائزة الوحيدة التي لم يسبق له الفوز بها في كأس العالم.

وشهد تاريخ كأس العالم تتويج أسماء خالدة بجائزة الهداف، من بينها الإيطالي باولو روسي في مونديال 1982، والإنجليزي غاري لينيكر بنسخة 1986، والإيطالي سالفاتوري سكيلاتشي 1990، والبلغاري خريستو ستويتشكوف والروسي أوليغ سالينكو في مونديال 1994،

والكرواتي دافور شوكر 1998، والبرازيلي رونالدو 2002، والألمانيان ميروسلاف كلوزه 2006، وتوماس مولر 2010، والكولومبي جيمس رودريغيز 2014، والإنجليزي هاري كين 2018، والفرنسي كيليان مبابي في مونديال قطر 2022.

ومع اقتراب الأدوار النهائية من مونديال 2026، يترقب عشاق كرة القدم هوية الهداف الجديد، في سباق قد لا يُحسم بعدد الأهداف فقط، بل أيضاً بالتمريرات الحاسمة والدقائق التي قضاها كل لاعب على أرض الملعب.

البيان

Related Articles

Back to top button