معايير المصادر والتحقق

آخر تحديث: 29 مايو 2026

التحقق من المعلومة قبل نشرها هو القاعدة الأولى التي يلتزم بها كل من يعمل في نبض سوريا الحي. هذه الوثيقة تشرح المنهجية التي نتّبعها، حتى يكون قارئنا على علم بكيفية وصول الخبر إلى أمامه.

1. سلّم المصادر

نُفضّل المصادر وفق ترتيب الموثوقية التالي:

  1. المصدر المباشر: بيان رسمي، وثيقة، تسجيل صوتي/مرئي أصلي، أو شهادة شاهد عيان مُتحقق من هويته.
  2. الوكالات الدولية: رويترز، فرانس برس، أسوشيتد برس — وكالات لديها معايير تحقق صارمة.
  3. الإعلام المتخصّص: وسائل إعلام لها سمعة في تغطية الشأن السوري (الجزيرة، تلفزيون سوريا، الشرق الأوسط، فاينانشال تايمز للاقتصاد، إلخ).
  4. المصادر الرسمية: الوزارات، البنوك المركزية، الأمم المتحدة، منظمات دولية — مع وعي بأن الجهة الرسمية لها مصلحة محتملة في صياغة الخبر.
  5. المصادر المجهولة: نستخدمها فقط عند الضرورة القصوى، ونوضح للقارئ لماذا حُجبت الهوية (لحماية المصدر مثلاً)، ونؤكد المعلومة من مصدر ثانٍ مستقل قبل النشر.

2. منشورات وسائل التواصل الاجتماعي

نتعامل مع المنشورات على X و Facebook و Telegram بحذر:

  • لا نعتمد على حساب مجهول كمصدر وحيد لخبر حساس.
  • نتحقق من الحساب: هل هو موثق؟ منذ متى نشط؟ ما تاريخ نشره؟
  • نتأكد من صور المنشور باستخدام البحث العكسي للصور (Google Reverse Image / TinEye).
  • نُحاول التواصل مع صاحب الحساب للتأكد قبل الاقتباس.

3. التحقق من الصور والفيديو

نستخدم أدوات وتقنيات التحقق التالية:

  • البحث العكسي للصور للتأكد من أنها ليست من حادثة قديمة أو مكان مختلف.
  • فحص الـ Metadata في الفيديو/الصورة عند توفّرها.
  • مطابقة المعالم البصرية (مباني، لافتات، أعلام) مع موقع الحدث المُدَّعى.
  • التحقق من الطقس، الظلال، وقت اليوم لتأكيد مكان وزمان التصوير.

4. الأرقام والإحصاءات

عند نقل رقم (أعداد ضحايا، نمو اقتصادي، نتائج استطلاع)، نُلزم أنفسنا بـ:

  • ذكر مصدر الرقم بصراحة.
  • ذكر تاريخ الرقم وفترته الزمنية.
  • الإشارة إلى منهجية المصدر إن كانت تثير تساؤلات.
  • مقارنة الرقم مع مصادر أخرى عند الاحتمال.
  • التمييز بين الأرقام الرسمية والأرقام المستقلة.

5. الاقتباسات

الاقتباس المباشر بين علامتي تنصيص يجب أن يكون حرفياً تماماً كما قاله الشخص. يُسمح بتعديل النحو وحذف التكرار اللفظي ضمن أقواس مربعة [ ] أو نقاط (…). لا نضع كلمات في فم أحد لم يقلها.

6. الأخطاء التي ندرّب فريقنا على تفاديها

  • الاعتماد على عنوان مادة أخرى دون قراءتها بالكامل.
  • الترجمة الحرفية دون التحقق من المعنى السياقي.
  • افتراض أن خبراً متداولاً واسعاً = خبر صحيح.
  • نشر صورة دون التحقق من مصدرها أو تاريخها.
  • استخدام كلمات تحريضية أو مشحونة عند توفّر بديل محايد.

7. عند الشك

القاعدة الذهبية: عند الشك، نؤجّل النشر. خبر متأخر دقيق أفضل بكثير من خبر سريع خاطئ. السباق ليس على من ينشر أولاً، بل على من يُحافظ على ثقة القارئ لأطول مدة.

Back to top button