
كشف مدير عام المؤسسة السورية للحبوب حسن العثمان أن المؤسسة تعمل على تجهيز طاقة تخزينية تتجاوز مليون طن من القمح،
وذلك مع بداية موسم الشراء القادم في الصوامع والصويمعات، والعراءات والمستودعات، بما يضمن استيعاب كامل المحصول المتوقع تسويقه خلال الموسم الحالي.
وأوضح العثمان في تصريح لــ سانا اليوم الثلاثاء، أن المؤسسة ستعمل على إطالة فترة الشراء بما يتيح للمزارعين تسويق إنتاجهم بشكل كامل،
لافتاً الى أن العمل جار حالياً على تجهيز وتأهيل مراكز استلام الحبوب وتزويدها بالكوادر البشرية الخبيرة والمدربة والأجهزة المخبرية والقبابين الأرضية، إضافة إلى تأمين الطاقة الكهربائية والشمسية، إلى جانب تحديث برنامج الشراء.
وبين العثمان أن الواقع الفني لصوامع الحبوب في سوريا سيئ بشكل عام، حيث إن غالبية الصوامع والصويمعات، إما مدمرة كلياً أو جزئياً أو يلزمها إعادة تأهيل وصيانة شاملة نتيجة ممارسات وجرائم النظام البائد.
ولفت العثمان إلى أن المؤسسة تنفذ حالياً أعمال صيانة للصوامع ومراكز الشراء، إضافة إلى عمليات تجميع المحصول وترحيل المخزون إلى المطاحن بهدف طحنه وتوزيع الدقيق على المخابز بما يسهم في تعزيز استقرار إنتاج الخبز.
وبين العثمان أن المؤسسة بدأت أيضاً بتأهيل قسم كبير من الصوامع والصويمعات في محافظتي الرقة والحسكة استعداداً للموسم المقبل بما يعزز كفاءة إدارة المخزون، وتحسين عملية استلام وتسويق الحبوب.
وتعمل المؤسسة السورية للحبوب على إعادة تأهيل البنية التحتية لمنظومة تخزين الحبوب في مختلف المحافظات بهدف رفع الطاقة التخزينية وتعزيز قدرة الدولة على استلام محصول القمح من المزارعين، وضمان استقرار إنتاج الدقيق وتوفير مادة الخبز في الأسواق.















