
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الأربعاء، أنها ستعزز عقوباتها على قطاع النفط الإيراني مستهدفة عشرين شخصاً وكياناً مرتبطين بشبكة قطب النفط محمد حسين شمخاني، في ظل الحصار الذي تفرضه طهران على مضيق هرمز.
ونقلت وكالة فرانس برس عن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت قوله في بيان: “إن الوزارة تنفّذ “إجراءات قوية عبر استهداف النخب الموالية للنظام، مثل أفراد عائلة شمخاني الذين يحاولون إثراء أنفسهم على حساب الشعب الإيراني”.
ومحمد حسين شمخاني هو ابن علي شمخاني الذي كان مستشاراً للمرشد الإيراني علي خامنئي وأحد كبار المسؤولين الأمنيين في إيران منذ العام 1980 وكلاهما قُتلا في اليوم الأول من الحرب.
وفي بيان منفصل قالت وزارة الخارجية الأمريكية: “تتخذ الولايات المتحدة خطوات للحد من قدرة إيران على توليد الإيرادات فيما تحاول احتجاز مضيق هرمز كرهينة”.
وفرضت الولايات المتحدة العام الماضي عقوبات على كيانات مرتبطة بشبكة شمخاني، بالإضافة إلى سفن تابعة للأسطول التجاري الخاص به.
وكانت إيران فرضت قيوداً على حركة الملاحة في مضيق هرمز بعد اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، في حين بدأت الولايات المتحدة حصارها الموانئ الإيرانية يوم الاثنين الماضي.
وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية أمس الأول أنها لن تمدد الرفع المؤقت لبعض العقوبات التي تستهدف النفط الإيراني، والذي تقرر الشهر الماضي للتخفيف من آثار الحرب في الشرق الأوسط على سوق الطاقة.














