أعاد الأرجنتيني ليونيل ميسي «الهاتريك» إلى الواجهة، بعد إحرازه ثلاثية في مرمى الجزائر، خلال مواجهة المنتخبين، التي جرت اليوم في الدور الأول من مجموعات كأس العالم 2026،
ليرفع عدد «الثلاثيات» المسجلة في تاريخ كأس العالم إلى 55 في 23 نسخة مع وجود إمكانية إحراز المزيد خلال مشوار النسخة الحالية.
ويحمل مونديال سويسرا 1954 الرقم القياسي لأكبر عدد من الهاتريك في نسخة واحدة، والذي شهد تسجيل 8 «ثلاثيات»، بينما يبقى مونديال ألمانيا 2006 النسخة الوحيدة، التي لم تشهد أي هاتريك في تاريخ المنافسة.
ويتقاسم أربعة لاعبين الرقم القياسي لأكثر اللاعبين تسجيلاً للهاتريك في كأس العالم بإحراز الثلاثية مرتين، بقيادة المجري ساندور كوتشيس مونديال 1954، والفرنسي جوست فونتين مونديال 1958، والألماني غيرد مولر 1970،
والأرجنتيني غابرييل باتيستوتا، الذي يعتبر اللاعب الوحيد، الذي سجل هاتريك في نسختين مختلفتين من البطولة، وذلك أمام اليونان في مونديال 1994، وأمام جامايكا في مونديال 1998.
ويعد المجري لاسلو اللاعب الوحيد الذي شارك بديلاً، ونجح في تسجيل هاتريك في كأس العالم، كما يحمل الرقم القياسي لأسرع هاتريك في تاريخ البطولة،
وذلك بإحرازه الثلاثية خلال 7 دقائق و42 ثانية فقط في الفوز الكاسح للمجر على السلفادور 10-1 في مونديال إسبانيا 1982 محققاً إنجازاً من الصعب تكراره.
أما أسرع هاتريك منذ صافرة البداية فكان من نصيب النمساوي إريك بروبست، الذي سجل ثلاثية خلال أول 24 دقيقة من مباراة منتخب بلاده أمام تشيكوسلوفاكيا في مونديال 1954،
ويحتفظ الإنجليزي جيوف هيرست بإنجاز أنه أول لاعب يسجل هاتريك في نهائي كأس العالم عندما قاد إنجلترا للفوز على ألمانيا الغربية 4-2 في نهائي مونديال 1966،
قبل أن يصبح الفرنسي كيليان مبابي ثاني لاعب يحقق هذا الإنجاز في نهائي مونديال قطر 2022، رغم خسارة منتخب بلاده اللقب أمام الأرجنتين بركلات الترجيح.
ومع الثلاثية التي سجلها ميسي في شباك الجزائر يواصل النجم الأرجنتيني كتابة فصول جديدة من مسيرته الاستثنائية، ويضيف اسمه إلى سجل أحد أكثر الإنجازات الفردية الخالدة في تاريخ كأس العالم.
