
أحرزت كوريا الجنوبية الميدالية الذهبية في كرة القدم للرجال بدورة الألعاب الآسيوية، بعدما تغلبت على اليابان المضيفة 1-0 في نهائي السبت، لتبدد بعض الأجواء القاتمة التي أعقبت مشاركتها الكارثية في كأس العالم وسلسلة من الجدل الذي أضر باللعبة في البلاد.
وسجل أوم جي-سونغ، لاعب سوانزي سيتي الويلزي، هدف المباراة الوحيد بتسديدة قوية عند الدقيقة 60، ليمنح الكوريين لقبهم الرابع توالياً أمام 30 ألف متفرج في ملعب تويوتا بالقرب من ناغويا.
وكانت اليابان تسعى لإحراز الميدالية الذهبية للمرة الأولى منذ عام 2010، ويشرف عليها غو أويوا الذي سيتولى قيادة المنتخب الأول بعد كأس آسيا العام المقبل.
وتقام منافسات كرة القدم في الألعاب الآسيوية بين منتخبات تحت 23 عاماً، مع السماح بمشاركة ثلاثة لاعبين فوق السن القانونية.
وعاشت كوريا الجنوبية كأس عالم بائسة في أميركا الشمالية هذا العام، بعدما خرجت من دور المجموعات إثر خسارة مفاجئة أمام جنوب إفريقيا.
واستقال المدرب هونغ ميونغ-بو، لكن رحيله لم ينجح في تهدئة غضب الرأي العام بسبب المشاركة المخيبة للآمال، بل زاد من التساؤلات القائمة حول طريقة تعيينه.
وداهمت الشرطة مقر الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم في أغسطس (آب) في إطار تحقيق بشأن تعيين هونغ عام 2024.
كما قدم الاتحاد اعتذاراً على خلفية اتهامات بتوفير خدمات ترفيه جنسية لحكام أجانب.
وأدخل أوم، الذي شارك في كأس العالم، البهجة إلى الجماهير الكورية بهدف رائع، إذ أطلق تسديدة بقدمه اليسرى عكس مجريات اللعب.
وضمن الفوز إعفاء لاعبي كوريا الجنوبية من الخدمة العسكرية.
ويُطلب من معظم الرجال الكوريين الجنوبيين القادرين بدنياً أداء ما لا يقل عن 18 شهراً من الخدمة العسكرية، لكن الحكومة تمنح إعفاء للفائزين بذهبية الألعاب الآسيوية أو بأي ميدالية أولمبية.
وسار لاعبو هذا المنتخب على خطى قائد المنتخب الأول سون هيونغ-مين وصانع ألعاب أتلتيكو مدريد الإسباني لي كانغ-إن.
وضمت تشكيلة كوريا الجنوبية عدداً من اللاعبين الذين يملكون خبرة أوروبية، وكاد أوم يفتتح التسجيل مبكراً لكن محاولته علت العارضة.
أما اليابان، التي شاركت بفريق من لاعبي تحت 21 عاماً معظمهم ينشطون في الدوري المحلي، فتلقت ضربة عندما نُقل المهاجم أوتشي نواديكي خارج الملعب على الحمالة في منتصف الشوط الأول بسبب إصابة في الركبة.
ورغم أن أصحاب الأرض صنعوا الفرص الأخطر، فإن أوم سجل هدف الحسم ليمنح كوريا الجنوبية اللقب، وذلك على الرغم من ارتطام إحدى محاولات اليابان بالقائم في وقت متأخر من المباراة.











