
في عالم يمتلئ بالإشعارات السريعة وضغوط العمل والدراسة، أصبح الحفاظ على التركيز الذهني تحدياً يومياً لكثيرين.
لكن خبراء الصحة النفسية يؤكدون أن تحسين الانتباه لا يحتاج دائماً إلى حلول معقدة، بل يمكن تحقيقه عبر عادات بسيطة ومستمرة تساعد الدماغ على العمل بكفاءة أكبر وتقلل التشتت والإرهاق العقلي.
وفيما يلي أبرز الطرق التي أوصت بها الدراسات والتقارير العلمية لتحسين التركيز وصفاء الذهن:
النوم المنتظم
أكد تقرير، نشره موقع «هارفارد هيلث»، أن قلة النوم تؤثر مباشرة على الذاكرة والانتباه وسرعة معالجة المعلومات.
ويوصي الخبراء بالحصول على ما بين 7 و8 ساعات نوم يومياً، مع تثبيت مواعيد النوم والاستيقاظ؛ لأن الدماغ يحتاج إلى الراحة لإعادة تنظيم المعلومات واستعادة النشاط الذهني.
تقليل وقت الشاشات
أكدت دراسات طبية، نقلها موقع «بب ميد PubMed» أن التعرض الطويل للشاشات، خاصة قبل النوم، قد يسبب تراجع جودة النوم وزيادة التشتت وضعف الانتباه خلال اليوم التالي.
كما أن التنقل المستمر بين التطبيقات والإشعارات يقلل قدرة الدماغ على التركيز لفترات طويلة.
ويرى خبراء في «هارفارد هيلث» أن الهاتف الذكي أصبح من أكبر أسباب ضعف الانتباه، ونصحوا بإبعاد الهاتف أثناء العمل أو الدراسة، وإغلاق الإشعارات غير الضرورية.
فترات راحة قصيرة
أكد تقرير، نشره موقع «هيلث لاين» العلمي، أن العمل لساعات طويلة دون توقف يرهق الدماغ ويضعف القدرة على التركيز، ونصح بأخذ فترات راحة قصيرة أثناء العمل أو الدراسة.
ويشير عدد من الدراسات الصحية إلى أن المشي لبضع دقائق أو الابتعاد المؤقت عن المكتب يساعدان على استعادة النشاط الذهني وتقليل الإجهاد.
التنفس العميق
وفق موقع «هارفارد هيلث»، أكد علماء النفس أن تمارين التأمل والتنفس العميق تساعد على «إعادة تدريب الدماغ» للتركيز على اللحظة الحالية ومقاومة التشتت.
كما لفت الموقع إلى أن هذه التمارين تساعد على تقليل التوتر وتحسين الصفاء الذهني وزيادة القدرة على التحكم في الانفعالات، وكلها أمور تؤثر على التركيز.
قضاء وقت في الطبيعة
أشار تقرير، نشره موقع «هيلث لاين»، إلى أن قضاء وقت قصير في الطبيعة، أو حتى الجلوس وسط النباتات، يساعد على تهدئة العقل وتحسين الانتباه وتقليل الضغط النفسي.
كما أن المشي في الأماكن الخضراء يمنح الدماغ فرصة لاستعادة طاقته الذهنية.










