
غادر فريق إنقاذ سوري، السبت، العاصمة دمشق متوجها إلى فنزويلا، للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ ودعم المتضررين من الزلزالين اللذين ضربا البلاد مؤخرا، في أول مهمة من نوعها خارج الحدود السورية.
وتأتي هذه المشاركة ضمن شراكة قطرية وتوجيه من الرئيس أحمد الشرع، وفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، في خطوة تُعد الأولى في تاريخ مشاركة فرق إنقاذ سورية في مهام دولية خارج البلاد.
وقالت وكالة “سانا”، إن فريق إنقاذ سوري من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث غادر عبر مطار دمشق الدولي للمشاركة في أعمال البحث والإنقاذ والاستجابة الإنسانية للمتضررين من الزلزال في فنزويلا.
وأضافت أن المهمة جاءت “بتوجيه من الرئيس الشرع، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين”.
وأوضحت أن العملية تُنفذ “بشراكة مع فريق الإنقاذ الدولي في قوة الأمن الداخلي بدولة قطر”، ضمن إطار التعاون الإنساني وتنسيق الجهود للاستجابة للكوارث.
وبحسب الوكالة، يضم الفريق السوري 15 مختصا في مجال البحث والإنقاذ، مزودين بمعدات فردية، فيما توفر الفرق القطرية المعدات والآليات الثقيلة اللازمة لتنفيذ العمليات الميدانية.
وتُعد هذه المهمة، وفق “سانا”، “محطة تاريخية في مسار العمل الإنساني السوري، إذ إنها المرة الأولى التي تشارك فيها سوريا بفريق إنقاذ دولي للاستجابة لكارثة خارج حدودها”
ومساء الأربعاء، أعلن المركز الأمريكي للمسح الجيولوجي وقوع زلزالين متتالين في فنزويلا بفارق 39 ثانية، بلغت قوة الأول 7.2 درجات والثاني 7.5 درجات.
وأدى الزلزالان إلى انهيار مبانٍ في العاصمة كاراكاس وعدة ولايات، بينها ميراندا ولا غوايرا وأراغوا وكارابوبو وفالكون.
والجمعة، أعلن رئيس البرلمان الفنزويلي خورخي رودريغيز، أن حصيلة الزلزالين في البلاد ارتفعت إلى 920 قتيلا و3 آلاف و360 مصابا.
الأناضول















