رياضة

جماهير النرويج صنعت المشهد الأجمل في مونديال 2026

لم تقتصر روعة كأس العالم 2026 على المستطيل الأخضر، بل امتدت إلى المدرجات والشوارع التي تحولت إلى مهرجان عالمي بفضل الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم،

وبينما أبدع نجوم مثل كيليان مبابي، وإيرلينغ هالاند، وجود بيلينغهام، وليونيل ميسي في الملاعب، كانت الجماهير شريكاً أساسياً في صناعة واحدة من أكثر نسخ المونديال حيوية وإثارة.

ورصدت مجلة «سبورتس إليستريتد»، أبرز القواعد الجماهيرية التي تركت بصمتها خلال البطولة، اعتماداً على الشغف، والإبداع، والحضور الجماهيري، والأجواء التي صنعتها داخل الملاعب وخارجها.

5

احتلت جماهير الأرجنتين المركز الخامس بفضل ارتباطها العاطفي الكبير بمنتخب «الألبيسيليستي»، وبين آمال الاحتفاظ باللقب وإمكانية مشاهدة ليونيل ميسي في آخر ظهور مونديالي له، عاشت الجماهير كل مباراة بأقصى درجات الانفعال.

ومع كل هدف كانت الاحتفالات تتحول إلى مشاهد استثنائية، إذ يندفع اللاعبون نحو المدرجات بينما ترفرف الأوشحة وتتعالى الهتافات، في صورة تعكس العلاقة الفريدة بين المنتخب وأنصاره.

4

استحقت الجماهير المكسيكية المركز الرابع بعدما حولت المباريات التي أقيمت على أرضها إلى احتفالات صاخبة، إذ امتلأت المدرجات بالألوان والأهازيج التي جعلت ملعب أزتيكا يبدو حصناً حقيقياً.

ولم تقتصر الأجواء على الملاعب، بل امتدت إلى الشوارع التي شهدت عروضاً فنية واحتفالات شعبية ورقصات وأطعمة تقليدية وألعاباً نارية، خصوصاً مع البداية المثالية للمنتخب الذي حقق أربعة انتصارات متتالية.

3

واصلت جماهير هولندا تأكيد مكانتها بين الأفضل عالمياً، بعدما غمرت المدن المضيفة باللون البرتقالي في مشهد أصبح من أبرز صور البطولة.

وتحولت ساحات المشجعين إلى حفلات مفتوحة، عززتها عروض منسقي الأغاني، أبرزهم أوليفر هيلدنز في كانساس سيتي،

بينما تفاعل الآلاف مع الأغنية الشهيرة «لينكس ريشتس» بحركات جماعية أصبحت من أشهر طقوس الجماهير خلال المونديال.

2

رغم وداع منتخب إسكتلندا من دور المجموعات، فإن جماهيره كانت من أبرز نجوم البطولة، بعدما ملأت شوارع المدن الأمريكية بالمزامير والتنانير الإسكتلندية والقبعات التقليدية،

في أجواء امتزج فيها الفخر بالتراث مع الروح الرياضية.

وشهدت مدينة بوسطن واحدة من أكثر المشاهد تداولاً، باستمرار الاحتفالات الجماهيرية حتى ساعات متأخرة.

1

تصدرت جماهير النرويج التصنيف بعدما خطفت الأضواء داخل الملاعب وخارجها، بالتزامن مع الأداء التاريخي للمنتخب الذي بلغ ربع النهائي بقيادة إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد.

وأصبح مشهد «صف الفايكنغ»، العلامة الجماهيرية الأبرز في كأس العالم 2026، حيث ارتدى الآلاف قبعات الفايكنغ ورددوا هتاف «رو»، الذي يعني «التجديف» باللغة النرويجية، بينما يؤدون حركة جماعية تحاكي تجديف السفن الطويلة التي اشتهر بها أجدادهم.

وسرعان ما تحولت هذه الرقصة إلى ظاهرة عالمية انتشرت في ميادين أمريكا الشمالية، أبرزها ميدان تايمز سكوير، قبل أن يشارك اللاعبون أنفسهم في الاحتفال بعد المباريات بقيادة أوديغارد وهالاند أمام الجماهير.

ورغم المقارنات مع التصفيق الفايكنغي الشهير الذي قدمته جماهير أيسلندا في يورو 2016 ومونديال 2018، فإن النسخة النرويجية نجحت في تقديم هوية خاصة جمعت بين التراث والحماس وروح الاحتفال، لتستحق بجدارة لقب أفضل جماهير كأس العالم 2026.

البيان

Related Articles

Back to top button