صحة

تعرف على أكثر المشروبات ضرراً لصحتك

يفضل الناس تناول بعض المشروبات يومياً للحصول على الدفء في الطقس البارد، أو لترطيب الجسم في الطقس الحار،

أو حتى لزيادة التركيز والإنتاجية خلال فترة الصباح ومنتصف اليوم، إلا أن بعض المشروبات قد تكون ضارة بالجسم.

ما هي المشروبات الأكثر ضرراً لصحتك؟

العصائر الصناعية

تحتوي العصائر المصنعة على السكريات والمواد الحافظة التي يمكن أن تخلف آثاراً سلبية طويلة المدى.

ونظراً لعملية البسترة والمعالجة وفترات الصلاحية الطويلة، فإن معظم، إن لم يكن جميع، العناصر الغذائية تكون اختفت بشكل كامل بحلول وقت استهلاكها.

مشروبات الطاقة

حذر الخبراء من أن مشروبات الطاقة عالية الكافيين والغنية بالسكر قد ترتبط بارتفاع ضغط الدم، وزيادة الوزن، والصداع، والقلق، ومشكلات الأسنان، والجفاف، وأمراض القلب.

وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA)، فإن 400 مليغرام من الكافيين يومياً تعتبر آمنة لمعظم البالغين. وهذا هو المقدار الذي تحصل عليه من نحو 4 أكواب من القهوة، أو ما يقارب اثنتي عشرة عبوة من الكولا بحجم 12 أونصة.

تحتوي العديد من مشروبات الطاقة على أكثر من 100 مليغرام من الكافيين، وهذا أحد الأسباب التي تدفع الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال (AAP) إلى النصح بعدم تناول أي طفل أو مراهق لها.

وقالت مارثا غولاتي، اختصاصية أمراض القلب في معهد «سيدارز سايناي» للقلب، لموقع «فيري ويل هيلث»: «إن أحد أكبر المخاوف المتعلقة بمشروبات الطاقة هي عدم انتظام ضربات القلب، المعروف باسم اضطراب النظم القلبي، الذي يمكن أن يحدث بسبب (الإفراط في تحفيز القلب)».

يمكن أن يؤثر عدم انتظام ضربات القلب على كمية الدم التي يضخها القلب في جميع أنحاء الجسم، مما يجعلك تشعر بالإغماء. بمرور الوقت، قد تؤدي حالات عدم انتظام ضربات القلب غير المعالجة إلى حالات أكثر خطورة، أو مميتة.

الكحول

يؤثر الكحول على قدرة أمعائك على امتصاص بعض العناصر الغذائية، مما يؤدي إلى نقص في الزنك، والسيلينيوم، والبوتاسيوم، والحديد، والمغنيسيوم.

وقد يتسبب شرب الكحوليات في معاناة بعض الأشخاص من القلق، أو نوبات الهلع، إلى جانب أعراض صداع الكحول في اليوم التالي لاستهلاك كميات كبيرة من الكحول.

يمكن أن ينشأ هذا القلق المصاحب لصداع الكحول، أو ما يُسمى «القلق الخماري»، لأسباب عديدة تشمل الأعراض الانسحابية الخفيفة للكحول، واضطرابات النوم، والخيارات الغذائية السيئة، والشعور بالخجل، أو الندم.

مبيضات القهوة المنكهة

تحتوي مبيضات القهوة المنكهة غالباً على سكريات مضافة، والتي قد تسبب تغيرات سريعة في مستويات سكر الدم.

كما أن مبيضات القهوة مليئة بالدهون غير الصحية، وقد تكون الحصص الموصى بها غير واقعية.

الحصة القياسية هي 15 مليلتراً (ملعقة طعام واحدة)، لكن الكثيرين لا يقيسون الكمية التي يضيفونها من المبيض، وبالتالي يستهلكون سعرات حرارية أكثر مما هو مقصود.

على سبيل المثال، تحتوي ملعقة كبيرة من مبيض القهوة بنكهة الفانيلا على 35 سعرة حرارية، و5 غرامات من السكر.

من دون القياس، من السهل إضافة عدة حصص، واستهلاك ما يقارب 100 سعرة حرارية، و15 غراماً من السكر. عادة ما تصنع مبيضات القهوة غير المصنوعة من منتجات الألبان من الزيوت المهدرجة جزئياً،

وهي مصدر رئيس للدهون المتحولة التي قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وداء السكري من النوع الثاني، والسرطان، وفقاً لموقع «هيلث».

مشروبات الصودا

شرب المشروبات الغازية بين الحين والآخر لا يدعو للقلق، لكن تناولها بشكل متكرر يمكن أن يؤثر على صحتك. فالإفراط في تناول السكريات المضافة أو المحليات الاصطناعية قد يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، وتسوس الأسنان، ومشكلات البشرة.

يمكن أن تقلل السكريات المكررة (مثل تلك الموجودة في المشروبات الغازية العادية) من مرونة الجلد، وتتلف الكولاجين، مما يؤدي بمرور الوقت إلى شيخوخة الجلد المبكرة، مثل التجاعيد، والترهل.

يؤثر شرب النوعين من المشروبات الغازية (العادية والدايت) سلباً على صحة فمك. يرتبط استهلاك السكر المضاف، الذي تحصل عليه من المشروبات الغازية العادية، بتسوس الأسنان، لأن السكر يساهم في تكوين التجاويف.

ووجدت الأبحاث صلة بين استهلاك مشروب واحد على الأقل محلى صناعياً (أو مشروب دايت) يومياً وزيادة كبيرة في خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والخرف.

الشاي المثلج

يحتوي الشاي على أملاح الأوكزالات، وهي مركبات يمكنها في حال تناولها بكميات كبيرة أن تساهم في تكوين حصوات الكلى، أو مشكلات أسوأ.

بالنسبة لمعظم الناس، يعد الاستهلاك المعتدل (٢-4 أكواب يومياً) آمناً بشكل عام. ومع ذلك، فإن الإفراط في الاستهلاك يمكن أن يسبب مشكلات صحية، وفقاً لموقع «أونلي ماي هيلث».

ورغم أن الشاي يحتوي على كافيين أقل من القهوة، فإنه يحتفظ بـ30-90ملغم في الكوب الواحد. يمكن أن يؤدي الاستهلاك المفرط إلى التوتر، والعصبية، أو التداخل مع النوم، أو زيادة إنتاج البول.

ومع ذلك، فإن الاستهلاك المعتدل يساعد على ترطيب الجسم بدلاً من جفافه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى