
بدأت الشركة السورية للبترول تحميل أولى شحنات الوقود العراقي في مصب بانياس، تمهيداً لتصديرها عبر الناقلة المخصصة.
وأشارت الشركة، وفقاً لوكالة الأنباء السورية، إلى أن هذه العملية تعكس «الدور المتنامي لسوريا كممر استراتيجي في حركة الطاقة الإقليمية وقدرتها على توفير حلول لوجستية فعّالة تدعم استمرارية الإمدادات وتعزز التكامل بين دول المنطقة».
وأوضح نائب الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول المهندس أحمد قبه جي، في تصريح لعدد من الصحافيين، أن «سوريا اليوم تشهد تحميل أول ناقلة فيول، وذلك من خلال الاتفاق الذي جرى مع الجانب العراقي لنقل الفيول العراقي إلى مصفاة بانياس ثم إلى المصب النفطي ليتم نقله عبر البحر»،
مشيراً إلى أن عملية التحميل من المحتمل أن تستمر ثلاثة أيام أو أكثر حسب ظروف الطقس.
ولفت إلى أن الكمية التي سوف تحملها الناقلة تقدر بحوالي 500 ألف طن،
مشيراً إلى أن هذا العمل المتواصل لـ 24 ساعة هو ثمرة جهود تعب الفنيين والمهندسين والعمال والجهود المشتركة مع الشركة الأميركية «أتش كي أن»، وشركة «يو سي سي» القطرية،
إضافة إلى التنسيق مع الجانب العراقي والجمارك والقوى الأمنية لتتم العملية بسلام وأمان.
وأضاف قبه جي: «العقد تم على مرحلتين، تبدأ الأولى بأخذ مادة الفيول التي نحتاجها في محطات توليد الكهرباء، حيث تم إرسال جزء إلى محطة الزارة الحرارية، وجزء آخر إلى محطة توليد حمص، بينما يتم تصدير الفائض».
وتعد عملية التصدير من العراق عبر ميناء بانياس هي الأولى بعد إطاحة ببشار الأسد.















