الرئيس الإسرائيلي يكلف رسمياً آيزنكوت بتشكيل الحكومة

أعلن الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ رسمياً تكليف زعيم تكتل المعارضة غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة، خلفاً لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو صاحب الفترة الأطول في السلطة.

فيما أكد رئيس حزب «يشار» على قيادته حكومة طوارئ وطنية تعترف بيهودية الدولة وإرهاب حركة «حماس».

واقع سياسي جديد

وقال الرئيس الإسرائيلي إن إسرائيل تواجه «واقعاً سياسياً جديداً» بعد الانتخابات الأمريكية، مضيفاً أن البلاد تواجه تحديات كبيرة، مشيراً إلى أن إيران لن تنتظر، فضلاً عن التحديات المرتبطة بقطاع غزة ولبنان.

وشدد هرتسوغ على ضرورة تشكيل حكومة مستقرة قادرة على مواجهة التحديات على مدى فترة طويلة.

علاقات متدهورة مع الحلفاء

من جهته، قال آيزنكوت، عقب قرار تكليفه: «سأقود تشكيل حكومة طوارئ وطنية بالتفويض الذي تلقيته اليوم» مضيفاً: «نواجه تحديات حتى من حلفاء لنا، وعلاقاتنا معهم تتدهور».

وأضاف: «74 عضواً في الكنيست أوضحوا أنهم لا يثقون في الحكومة السابقة ولا في من يرأسها».

وتابع: «إسرائيل في حالة طوارئ، وجبهاتها مفتوحة، وأهداف الحرب لم تتحقق بعد، ونحن في خضم أزمة سياسية».

اعتراف بيهودية إسرائيل

وشدد رئيس حزب «يشار» على أن إسرائيل في وضع سياسي حزبي معقد جداً منذ إقامة الدولة والجميع مطالب بتقديم تنازلات، لافتاً إلى أن إسرائيل لا تستطيع تحمل إطالة أمد الأمور، أو العودة إلى جولة أخرى من الانتخابات.

 وشدد آيزنكوت على أن حكومته الجديدة ستقوم على الاعتراف بيهودية الدولة، والالتزام بالخدمة العسكرية والاعتراف بـ«حماس» حركة إرهابية، مضيفاً: «من يحاول عرقلة تشكيل الحكومة لأسباب غير موضوعية سيقف ضد مصلحة الشعب».

نهاية حقبة نتنياهو

وبتكليف آيزنكوت تدخل إسرائيل رسمياً حقبة جديدة تنهي بها عهد بينامين نتنياهو، أطول قادة إسرائيل بقاء في المنصب، والذي يواجه العديد من التحقيقات في قضايا فساد إضافة إلى اتهامات بالفشل الأمني في  مواجهة هجوم السابع من أكتوبر 

ويرفض نتنياهو اتهامات الفساد الموجهة إليه، التي قد تؤدي إلى سجنه في حال مغادرته منصبه. كما يواجه مذكرة اعتقال صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقه على خلفية حرب غزة.

وفاز حزب الليكود بأكبر عدد من المقاعد بين الأحزاب منفرداً بحصوله على 27 مقعداً في الكنيست، لكن ائتلاف نتنياهو حصد 53 مقعداً فقط.

↑
Exit mobile version