
اقترب البرتغالي جوزيه مورينيو من العودة إلى تدريب ريال مدريد للمرة الثانية في مسيرته، بعدما كشفت تقارير صحفية برتغالية أن رحيله عن بنفيكا بات مسألة وقت، تمهيداً لتوليه القيادة الفنية للفريق الإسباني خلال الفترة المقبلة.
وتزايدت الأنباء المرتبطة بمستقبل الجهاز الفني لريال مدريد، في ظل النتائج السلبية التي عاشها الفريق هذا الموسم محلياً وقارياً، وهو ما وضع المدرب الحالي ألفارو أربيلوا تحت ضغوط كبيرة داخل النادي.
وأكد برنامج «الشيرينغيتو» الإسباني الشهير، أن مصادر برتغالية تعتبر انتقال مورينيو إلى ريال مدريد أمراً شبه محسوم، مع اقتراب الإعلان الرسمي عن تفاصيل الاتفاق.
وتبحث إدارة ريال مدريد عن تغيير فني يعيد الاستقرار للفريق، بعد موسم شهد تراجعاً واضحاً في النتائج، إلى جانب الأزمات التي خرجت من غرفة خلع الملابس إلى وسائل الإعلام.
وترى بعض الأصوات داخل إدارة ريال مدريد أن الفريق يحتاج إلى مدرب يملك شخصية قوية وقدرة على فرض الانضباط داخل غرفة الملابس، وهي الصفات التي ارتبطت بمورينيو خلال مسيرته التدريبية.
ويعيش مورينيو موسماً جيداً مع بنفيكا منذ توليه تدريب الفريق في سبتمبر الماضي، بعدما حافظ على سجل النادي دون خسارة في الدوري البرتغالي حتى الجولات الأخيرة من الموسم.
وسبق لمورينيو تدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وقاد الفريق خلال تلك الفترة للتتويج بالدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني.
ونجح المدرب البرتغالي خلال فترته الأولى مع ريال مدريد في إنهاء هيمنة برشلونة المحلية، بعدما قاد الفريق لتحقيق لقب الدوري الإسباني برصيد 100 نقطة، في واحد من أبرز مواسم الميرنغي على المستوى المحلي.
البيان















