أعلن المصرف التجاري تمديد ساعات الدوام في جميع فروعه اليوم الخميس، حتى الثامنة مساءً وذلك بناءً على توجيهات مصرف سوريا المركزي وتعميمه الصادر بالتاريخ نفسه.
وبحسب مواقع إعلامية سورية، شهدت مراكز استبدال العملة مع اقتراب انتهاء مهلة تبديل الليرة السورية القديمة ازدحاماً شديداً في الأيام الأخيرة، وصلت ذروتها اليوم في حالةً من الارتباك وتصاعد الشكاوى من الأفراد والتجار بشأن رفض التعامل بالأوراق القديمة قبل انتهاء المهلة رسمياً،
ونقص الفئات النقدية الصغيرة، والازدحام أمام مراكز الاستبدال، في وقت يخشى فيه كثيرون من اضطرارهم إلى السفر إلى دمشق لاستبدال أموالهم بعد انتهاء المهلة.
وأعلن مصرف سوريا المركزي انتهاء مهلة استبدال العملة القديمة بتاريخ الـ30 من يوليو (تموز) الحالي، بعد تحقيق نسبة إنجاز متقدمة في عملية الاستبدال،
موضحاً أنه بدءاً من 31 يوليو تفقد الأوراق النقدية القديمة قوتها الإبرائية، وتصبح غير صالحة قانوناً للتداول أو لإجراء أي معاملات مالية.
انتهاء صلاحية العملة في السوق، غداً، لا يعني فقدان قيمتها، إذ تبقى قابلة للاستبدال عبر الآليات التي يحددها المصرف المركزي لمدة خمس سنوات، إلا أنها لن تستخدم في عمليات البيع والشراء بعد انتهاء المهلة.
وأوضح المصرف في منشور عبر منصة «فيسبوك» أن قرار تمديد الوقت يأتي حرصاً على تلبية متطلبات المتعاملين وتسهيل إجراءات استكمال عملية استبدال العملة الوطنية وتخفيف الازدحام داخل الفروع.
وأكد أن ساعات الدوام الإضافية الممتدة حتى الثامنة مساءً ستقتصر حصراً على عمليات استبدال العملة السورية وذلك وفق الضوابط المحددة.
من جانبه، أعلن المصرف العقاري اليوم استمرار العمل في جميع فروعه حتى الثامنة مساءً بناءً على تعليمات مصرف سوريا المركزي.
ومنذ الغد، 31 يوليو الحالي، ستنتهي فترة التعايش بين عملتين، إذ بدأت السلطات السورية سحب العملة القديمة واعتماد الليرة الجديدة في الأول من يناير (كانون الثاني) 2026، في عملية هدفت إلى إنهاء تداول الأوراق السابقة، وتخفيف الأعباء الناتجة عن تعدد الفئات وكثرة الأوراق المستخدمة في المعاملات اليومية.
وأصدر المصرف المركزي السوري عملة جديدة تغلق معها صفحة أخرى من حقبة حكم نظام حزب البعث وحكم عائلة الأسد في سوريا، في ديسمبر (كانون الأول) 2025.
