
تستعد شركة آبل لإجراء تغييرات في خارطة تطوير معالجات أجهزة ماك، في إطار توجهها لتعزيز قدرات تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الأجهزة.
ووفقاً لتقرير نشره موقع “The Verge” التقني، أول أمس، فإن الشركة تعيد تنظيم خطة إطلاق معالجات سلسلة M، بحيث يقتصر طرح معالج M6 على النسخة الأساسية،
فيما قد تنتقل الإصدارات الاحترافية مباشرة إلى معالجات M7 Pro وM7 Max وM7 Ultra، في تحول عن نهجها المعتاد بإصدار عدة نسخ ضمن الجيل نفسه.
ويأتي هذا التوجه مع تزايد اعتماد آبل على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً على أجهزة ماك بدلاً من الاعتماد الكامل على الخدمات السحابية،
ما يتطلب معالجات أكثر قوة وكفاءة في استهلاك الطاقة، إلى جانب تطوير أنظمة التبريد داخل الأجهزة.
وأشار التقرير إلى أن جهاز “ماك ستوديو” قد يكون من أبرز الأجهزة المستفيدة من هذه التغييرات،
مع توجه الشركة إلى تطوير إصدارات مستقبلية بمعالجات أكثر تقدماً وإعادة تصميم المكونات الداخلية لمواكبة متطلبات المعالجة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
وتهدف هذه الخطوة إلى تجهيز أجهزة ماك المقبلة بقدرات أعلى لمعالجة المهام المتقدمة، فيما ستبقى الأجهزة الحالية بمعالجات M5 وM5 Pro قادرة على تلبية احتياجات المستخدمين خلال الفترة المقبلة.















