أخبار

بعد غرق 15 أفغانياً.. ناجون يتهمون خفر السواحل اليوناني بصدم قاربهم

أكد ناجون من حادث غرق قارب قبالة سواحل اليونان الأسبوع الماضي، أن القارب الذي كانوا يستقلونه لم يغير مسارها، ولم يصطدم بسفينة خفر السواحل، ما يتعارض مع الرواية الرسمية ‍للسلطات.

ولقي ‌15 مهاجراً أفغانياً حتفهم، عندما غرق القارب ⁠قبالة جزيرة خيوس في الثالث ‍من فبراير/ شباط الماضي،.

وقال خفر السواحل، إنه أنقذ 24 آخرين، بينهم 11 قاصراً، وكان بعضهم مصاباً بجروح خطرة.

اصطدام مفاجئ

وذكر خفر السواحل ‍في بيان الأسبوع الماضي، أن قارب المهاجرين كان مبحراً وأنواره مطفأة، ‍وتجاهل تحذيرات زورق الدورية بالتوقف.

وعندما اقترب منه، غيّر مساره فجأة، واصطدم بسفينة خفر السواحل وانقلب.

غير أن ثلاثة ناجين قالوا في شهادات، إن خفر السواحل لم يعط أي تحذير مسبق، وإن القارب المطاطي لم يغيّر مساره.

وأضاف الناجون أنهم لم ‌يروا سفينة خفر السواحل، إلا عندما أضاءت أنوارها قبل الاصطدام بوقت قصير.

وقال ناجٍ: «لو كانوا طاردونا لتوقفنا. كنا على متن قارب مطاطي مع أطفال.كنا نسير في خط مستقيم. لم ​يتحرك القارب يميناً أو يساراً».

احتجاز متهم

وأشاد وزير الهجرة ثانوس ​بليفريس الأسبوع ‍الماضي بخفر السواحل لأنه قام بعملية الإنقاذ، وألقى بالمسؤولية عن ‌الوفيات على مهربي المهاجرين.

وأمرت محكمة يونانية باحتجاز مغربي متهم بالتسبب في الحادث على ذمة التحقيق.

وقالت مصادر قريبة من التحقيق في الحادث، إن الكاميرا الموجودة على سفينة خفر السواحل لم تكن تعمل في ذلك الوقت.

وتخضع شرطة الحدود اليونانية للتدقيق منذ 2015 عندما كانت البلاد في ‌طليعة المتضررين من أزمة الهجرة في أوروبا.

ويشمل ذلك مزاعم عما يُسمى «بعمليات الإرجاع القسري»، حين حاول خفر السواحل إجبار قوارب المهاجرين على الابتعاد عن شواطئ اليونان.

رويترز

زر الذهاب إلى الأعلى