
أسدل الستار على واحدة من أكثر نسخ كأس العالم إثارة، بعدما تجاوزت بطولة 2026 كل التوقعات رغم الانتقادات التي صاحبت زيادة عدد المنتخبات إلى 48،
وعلى مدار شهر كامل، شهدت الملاعب منافسة استثنائية بين كبار نجوم اللعبة، وظهور مواهب شابة خطفت الأنظار، لتقدم البطولة مجموعة من أفضل العروض الفردية في السنوات الأخيرة.
ورغم بروز العديد من الأسماء التي تستحق الإشادة، مثل فينيسيوس جونيور، وفوزينها، وجوليان كينونيس، وأورلاندو جيل، فإن القائمة النهائية لأبرز نجوم البطولة جاءت بأسماء أخرى عديدة.
هاري كين
واصل قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين، أداء دوره القيادي، فلم يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، بل لعب دوراً مهماً في صناعة اللعب وتهيئة الفرص لزملائه،
وساهمت خبرته الكبيرة في وصول إنجلترا إلى الأدوار المتقدمة، قبل أن ينهي البطولة برصيد ستة أهداف.
أوناي سيمون
كان حارس إسبانيا أوناي سيمون، أحد أبرز أسباب التتويج باللقب، بعدما حافظ على شباكه نظيفة في معظم مباريات البطولة، وأسهم في تحقيق أرقام تاريخية على مستوى الدقائق المتتالية دون استقبال أهداف وعدد المباريات النظيفة في نسخة واحدة من كأس العالم،
وإلى جانب تألقه في التصديات، منح دفاع إسبانيا ثقة كبيرة بفضل هدوئه في بناء اللعب وسيطرته على الكرات الهوائية، ليستحق الفوز بجائزة القفاز الذهبي.
ميكيل أويارزابال
رغم ابتعاده عن الأضواء مقارنة بأسماء هجومية أخرى، فإن ميكيل أويارزابال، كان أحد أهم مفاتيح النجاح الإسباني، وتميز بحسن التحرك داخل منطقة الجزاء والذكاء التكتيكي،
وسجل أهدافًا حاسمة في الأدوار الإقصائية، مؤكداً قيمته كمهاجم يعرف كيف يظهر في اللحظات الكبيرة.
جود بيلينغهام
قدم نجم إنجلترا جود بيلينغهام، بطولة متكاملة، إذ جمع بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة اللعب والانطلاق بالكرة، ليفرض نفسه قائداً حقيقياً في وسط الملعب رغم صغر سنه،
ويؤكد مكانته بين أفضل لاعبي خط الوسط في العالم.
عثمان ديمبيلي
نجح الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي، في تقديم أفضل نسخة من نفسه في بطولة كبرى، بعدما استثمر سرعته ومهاراته في صناعة الفارق على الأطراف،
وأربك دفاعات المنافسين باستمرار، مسجلاً أربعة أهداف ومثبتاً أنه أحد أبرز أسلحة فرنسا الهجومية.
إيرلينغ هالاند
قاد إيرلينغ هالاند، منتخب النرويج إلى واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما سجل سبعة أهداف وضعته بين أبرز هدافي المونديال،
مؤكداً أن قوته البدنية وحسه التهديفي يجعلان منه أحد أخطر المهاجمين في كرة القدم، حتى دون بلوغ نصف النهائي.
باو كوبارسي
في سن التاسعة عشرة فقط، فرض مدافع إسبانيا باو كوبارسي، نفسه بين كبار المدافعين في العالم، وتميز بالهدوء والصلابة وحسن التمركز،
ونجح في الحد من خطورة أبرز مهاجمي البطولة، ليحصد جائزة أفضل لاعب شاب عن جدارة.
كيليان مبابي
واصل قائد فرنسا كيليان مبابي، كتابة التاريخ في كأس العالم، بعدما أنهى البطولة هدافاً برصيد عشرة أهداف، ورفع رصيده التاريخي إلى 22 هدفاً في المونديال، ليصبح الهداف التاريخي للمسابقة،
ورغم خروج فرنسا قبل النهائي، ظل مبابي اللاعب الأكثر خطورة في صفوف «الديوك»، مؤكداً استمراره بين نخبة نجوم العالم.
ليونيل ميسي
في التاسعة والثلاثين من عمره، أثبت ليونيل ميسي، أن العمر مجرد رقم، بعدما قاد الأرجنتين إلى النهائي وسجل ثمانية أهداف، إلى جانب مساهماته الكبيرة في صناعة اللعب وقيادة الفريق داخل الملعب،
ورغم خسارة اللقب أمام إسبانيا، فإن قائد «الألبيسيليستي» قدم بطولة استثنائية عززت مكانته كواحد من أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، بعدما بلغ نهائي كأس العالم للمرة الثالثة في مسيرته.
رودري
استحق لاعب وسط إسبانيا رودري، صدارة القائمة بعدما لعب الدور الأبرز في تتويج منتخب بلاده باللقب العالمي. فقد فرض سيطرته على منطقة الوسط بذكائه التكتيكي، ونجح في استعادة الكرة وقيادة عملية البناء بهدوء ودقة طوال البطولة،
ولم يكن تأثير رودري مقتصراً على الواجبات الدفاعية، بل كان نقطة انطلاق معظم الهجمات الإسبانية، ليكلل مستواه المذهل بالفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في كأس العالم 2026، مؤكداً أنه كان اللاعب الأكثر تأثيراً في البطولة.
البيان















