رياضة

6 مشاهد بارزة تصنع لوحة استثنائية لكأس العالم 2026

تدخل كأس العالم 2026 مراحلها الحاسمة في الأمتار الأخيرة مع انطلاق مباريات الدور ربع النهائي، إذ يتبقى 12 مباراة على إسدال الستار على العرس العالمي.

وحطمت النسخة الحالية التي جاءت استثنائية بعد إقامتها لأول مرة بمشاركة 48 منتخباً في تاريخ البطولة، العديد من الأرقام والثوابت،

وهناك 6 مشاهد بارزة جعلت من هذه النسخة بمثابة لوحة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ المونديال والساحرة المستديرة.

كابوس ركلات الجزاء
شهدت كأس العالم 2026 حتى ما قبل انطلاق الدور ربع النهائي تراجع في معدلات تسجيل ركلات الجزاء والترجيح وبنسبة 66.1% بحسب شبكة «أوبتا»، لتسجيل أدنى نسبة نجاح في المونديال منذ نسخة 1966.

وشهدت البطولة إهدار 20 من أصل 59 ركلة جزاء وترجيح، استمراراً للانخفاض الملحوظ في السنوات الأخيرة، إذ تراجعت نسبة تسجيل ركلات الجزاء منذ نسخة 2014.

وأصبحت ركلات الجزاء بمثابة معاناة أمام اللاعبين، رغم أنها لم تكن بهذه الصعوبة في السابق، وبدا هذا التراجع متأثراً بالطفرة في تحليل البيانات لدى حراس المرمى، وذلك على الرغم من قيود التحرك للحراس على خط المرمى.

الذهب لا يصدأ
سجل المونديال الحالي أعلى معدل أعمار للتشكيلات الأساسية بـ 28 عاماً و117 يوماً، إذ على الرغم من بروز مواهب شابة، فرض المخضرمون مثل ميسي ورونالدو ومودريتش ونوير وفوزينيا حضورهم، لتكسر البطولة الرقم القياسي لأكبر اللاعبين سناً في التاريخ.

ويعد متوسط عمر التشكيلة الأساسية هذه النسخة أعلى بكثير من النسخة الماضية في قطر بـ 27 عاماً و299 يوماً، أما متوسط أصغر تشكيلة أساسية فكانت في مونديال 1970 في المكسيك بعمر 26 عاماً و53 يوماً.

زمن اللعب الفعلي
نجحت القوانين والتعديلات الجديدة التي طبقها الفيفا في مونديال 2026 في زيادة زمن اللعب الفعلي،

خاصة بعد القيود الصارمة في خفض زمن تنفيذ رميات التماس إلى 13.3 ثانية، وضربات المرمى إلى 23.8 ثانية، ما أدى إلى توفير 2.45 دقيقة كاملة وإضافتها إلى زمن اللعب الفعلي للمباراة.

تألق البدلاء
شهدت البطولة تألقاً لافتاً للاعبين البدلاء، وتحولهم إلى أسلحة مهمة وورقة رابحة بتسجيلهم 18.6% من إجمالي أهداف البطولة، حيث نجحوا في تسجيل 52 هدفاً من أصل 250 هدفاً حتى الآن.

كما أسهم اعتماد المدربين على البدلاء لتجنب الإرهاق البدني للاعبين بعد موسم شاق وطويل، إضافة إلى مواجهة الظروف المناخية والحرارة في بعض الملاعب لتعزيز تأثيرهم من الدكة.

أهداف في الوقت القاتل
شهدت النسخة الحالية تسجيل 11.4% من الأهداف في الوقت بدل الضائع، وهي النسبة الأعلى تاريخياً، وكشفت أرقام «أوبتا» أن البدلاء بصموا على 53.1% من هذه الأهداف القاتلة،

حيث سجل17 هدفاً من أصل 32 في الدقائق الأخيرة بعد الدقيقة 90، مستغلين فترات التوقف الإجباري لشرب المياه والانهيار البدني للمدافعين.

هيمنة القارة العجوز
أثبتت أوروبا تفوقها المطلق خارج ديارها بوصول 6 منتخبات إلى ربع النهائي، مكررة إنجاز نسختي 2018 و2022، لتؤكد حضورها الطاغي وتفوقها على منتخبات أمريكا الجنوبية وبقية القارات،

في الوقت الذي تراجعت فيه الكرة اللاتينية بوجود الأرجنتين فقط في ربع النهائي، وهو ما يؤكد على الفجوة الفنية والتنافسية بين المنتخبات الأوروبية وبقية منتخبات العالم.

البيان

Related Articles

Back to top button