
شهدت الجولة الثانية من مونديال 2026 نتائج متباينة، أبرزها وداع تونس المبكر بعد خسارتين ثقيلتين أمام السويد واليابان،
فيما واصلت هولندا تألقها باكتساح السويد 5-1، وبلغت ألمانيا الدور التالي بفوز قاتل على ساحل العاج، وحققت كوراساو نقطة تاريخية بتعادلها مع الإكوادور.
وكشرت هولندا عن أنيابها وقطعت شوطا كبيرا نحو الدور الـ32 من مونديال 2026، مع تحقيقها رقما قياسيا بعدد المباريات المتتالية من دون هزيمة في النهائيات (14)، باكتساحها السويد 5-1 ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.
وكانت بداية هولندا مخيبة للآمال حيث اكتفت بتعادل أمام اليابان 2-2 رغم تقدمها مرتين، وبالتالي دخلت اللقاء السويد وهي مطالبة بالفوز، لاسيما أن الأخيرة اكتسحت تونس افتتاحا 5-1.
نجح الهولنديون في تحقيق المطلوب بفضل ثنائية لكل من براين بروبي (5 و17) وكودي خاكبو (47 و54) وهدف للبديل كريسنسيو سامرفيل (89).
وقلبت ألمانيا الطاولة على ساحل العاج بفضل ثنائية البديل دينيز أونداف 2-1 وبلغت دور الـ32 في مونديال 2026 لكرة القدم.
وتأخرت ألمانيا بهدف فرانك كيسييه (30) لكن أونداف سجل التعادل بعد ثماني دقائق من دخوله (68) والفوز في الوقت القاتل (90+4) ورفع “مانشافت” رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة.
وحققت كوراساو الصغيرة تعادلا سلبيا صعبا مع الإكوادور، لتحصد أول نقطة في تاريخها في كأس العالم، بعد أداء رائع من حارس المرمى إلوي روم، مما مكن الفريق من الاحتفال بهذا اليوم التاريخي.
وبعد ستة أيام من الهزيمة الساحقة 7-1 أمام ألمانيا في أول مباراة لها في كأس العالم، قدمت كوراساو، أصغر دولة تصل إلى النهائيات على الإطلاق ويبلغ عدد سكانها حوالي 156 ألف نسمة، عرضا قويا وأحبطت محاولات الإكوادور وأبقت على آمالها في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.
وكان روم النجم الأبرز، حيث قام بنحو 15 تصديا وكاد يحطم الرقم القياسي في كأس العالم البالغ 16 تصديا والذي سجله الأمريكي تيم هاوارد في عام 2014، حيث صمد الفريق أمام الضغط المستمر قبل أن يحقق نتيجة تُعد من بين الأفضل في تاريخه الرياضي.
وكان التعادل الذي أكد فوز ألمانيا بصدارة المجموعة الخامسة بمثابة ضربة قاسية للإكوادور، التي وصلت إلى البطولة بعد سلسلة من 19 مباراة دون هزيمة، ولجماهيرها، التي شعرت بالإحباط بعد إهدار عدد من الفرص، لتكتفي بنقطة واحدة من مباراتين.
وفقدت تونس أملها بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية من كأس العالم لكرة القدم، بعدما منيت بخسارة قاسية ثانية تواليا أمام اليابان 0-4 السبت في مونتيري، في المباراة الألف في تاريخ المسابقة.
وسجل دايتشي كامادا (4)، وأياسي أويدا (31، 83) وجونيا إيتو (69) لليابان التي سجلت أربعة أهداف في مباراة واحدة للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها في كأس العالم الذي بدأ عام 1998.
وكانت تونس تعرضت لخسارة قاسية أمام السويد 1-5 افتتاحا، دفع ثمنها سريعا المدرب صبري لموشي الذي أقيل من منصبه وحل بدلا منه الفرنسي هيرفي رونار.















