
أعلنت شركة «نيسان» العالمية للسيارات عودتها إلى السوق السورية، في خطوة قالت فيها إنها تعكس توجهاً لإعادة بناء حضور منظم ومستدام ضمن استراتيجيتها للنمو الإقليمي.
وأوضحت «نيسان» أن عودتها للسوق السورية ستكون عبر شريكها التاريخي شركة الرخاء للتجارة المحدودة، التابعة لمجموعة الرخاء، بصفتها الموزِّع الحصري لعلامة «نيسان» في البلاد،
وبموجب الشراكة المتجددة، تعتمد «نيسان» نهجاً مرحلياً لإعادة تأسيس عملياتها في سوريا، على أن تنطلق مبيعات السيارات بحلول منتصف عام 2026.
وستبدأ المرحلة الأولى بافتتاح أول منشأة للمبيعات وخدمات ما بعد البيع في دمشق، مع دراسة التوسُّع التدريجي لاحقاً إلى المدن الرئيسية الأخرى وفق جاهزية السوق والعمليات.
وأكدت الشركة، بحسب بيان صادر يوم الثلاثاء، أن جميع المنشآت ستُطوَّر وفق معايير «نيسان» العالمية لضمان تجربة متكاملة قبل البيع وبعده.
وقال تييري صباغ إن عودة «نيسان» إلى سوريا تأتي «ضمن استراتيجيتنا الأوسع لتعزيز حضورنا في الشرق الأوسط عبر شراكات طويلة الأمد»،
لافتاً إلى أن «شركة الرخاء تتمتع بخبرة عميقة في السوق السورية وعلاقة تاريخية مع (نيسان)، مما يوفّر أساساً متيناً لبناء نمو مستدام وتجربة ملكية متوافقة مع المعايير العالمية».
وأوضحت «نيسان» أن شراكتها مع «الرخاء للتجارة المحدودة» تعود إلى عام 2006. وقبل تعليق العمليات التجارية في 2011، أسهم التعاون في إنشاء شبكة مبيعات وخدمات ما بعد البيع، شملت منشأة 3S متكاملة في دمشق (بيع، خدمة، قطع غيار).
وخلال فترة التوقّف، واصلت «الرخاء» تقديم الدعم الفني والخدمات الأساسية،
من جانبه، قال عمر الشلاح إن هذه الخطوة «تمثل امتداداً لمسيرة طويلة وبداية فصل جديد»، مؤكداً التزام الشركة بعلامة «نيسان» وخدمة العملاء، والمساهمة في «تدشين مرحلة جديدة عنوانها الأمل والانفتاح والنمو المستدام»، عبر حلول تنقُّل وخدمات ما بعد البيع وفق المعايير الدولية.
ومع انطلاق المبيعات، تعتزم «نيسان» طرح مجموعة من الطرازات التي تلبي احتياجات السوق المحلية، تشمل «باترول»، و«إكس-تريل»، و«إكس-تيرا»، و«ماجنايت»، و«أورفان»، على أن تُعلن تفاصيل التوفُّر تباعاً مع اقتراب موعد الإطلاق الرسمي.










