
يسعى وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت إلى تكثيف ترحيل مرتكبي الجرائم من طالبي اللجوء الأفغان والسوريين إلى بلادهم.
يذكر أن دوبرينت ينتمي للحزب المسيحي الاجتماعي البافاري الذي يُشَكِّل مع شقيقه الأكبر الحزب المسيحي الديمقراطي (الذي يترأسه المستشار فريدريش ميرتس) ما يُعْرَف بالاتحاد المسيحي، وهو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم في ألمانيا.
وفي خطاب ألقاه أمام المؤتمر الإقليمي لفرع الحزب المسيحي الديمقراطي بولاية سكسونيا، قال دوبرينت في مدينة لايبتسيج، اليوم السبت، إنه بصدد العمل حالياً على تنظيم عمليات ترحيل منتظمة ليس فقط عبر رحلات طيران مستأجرة، ولكن أيضاً عبر رحلات طيران مجدولة.
وأضاف: “سنواصل المحادثات مع أفغانستان وسوريا وسنضمن أن تتم هذه العمليات ببساطة.”
وقال دوبرينت إن المجتمع ينتظر أن لا يعود المجرمون المدانون إلى المدن والمناطق بعد قضاء مدة عقوبتهم في السجن،
وأردف: “يجب علينا أن نزيد بشكل ملحوظ من حالة الجاهزية لمواصلة الترحيل، لأننا يجب أن نأخذ في الاعتبار هذا القلق المشروع لدى مواطنينا الذين لا يريدون رؤية هؤلاء الأشخاص مرة أخرى في مدنهم وبلداتهم.”
وذكر دوبرينت أنه سُئل مؤخراً عما إذا كان يشعر بتأنيب الضمير حيال ترحيل أشخاص إلى أفغانستان،
وتابع أنه رد بقوله:”سأشعر بتأنيب الضمير إذا لم أفعل كل ما بوسعي لضمان ترحيل المجرمين الذين يهددون مجتمعنا في ألمانيا. ولذلك سنواصل هذا النهج بشل دؤوب.”
د ب أ












