
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين، تعليق فرض العقوبات بموجب قانون قيصر على سوريا جزئياً لمدة 180 يوماً، وذلك تزامناً مع لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض.
وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة تحل محل إعفاء سابق صدر في 23 مايو، موضحة أن “تعليق العقوبات يستثني بعض المعاملات التي تشمل روسيا وإيران”.
وأفادت مراسلة “الشرق” بمغادرة أحمد الشرع، البيت الأبيض، الاثنين، بعد مباحثات أجراها مع دونالد ترامب، ليصبح أول رئيس سوري يزور المكتب البيضاوي، وأثناء انعقاد المباحثات، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية تعليق العقوبات المفروضة بموجب قانون قيصر على سوريا جزئياً لمدة 180 يوماً.
وكانت شبكة FOX NEWS نقلت عن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية أن اللقاء يعد بداية فصل جديد في العلاقات الأميركية السورية، معتبراً أن الزيارة ستركز على التعاون في مكافحة الإرهاب، والتنمية الاقتصادية، وتعزيز السلام والأمن الإقليميين.
وأوضح المسؤول أن “سوريا ستعلن (خلال زيارة الشرع لواشنطن) انضمامها إلى التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، لتصبح العضو رقم 90 في هذا التحالف، متعاونة مع الولايات المتحدة للقضاء على فلول التنظيم المتشدد ووقف تدفق المقاتلين الأجانب”.
وأضاف أن “وزارات الخزانة والخارجية والتجارة الأميركية ستعلن عن إجراءات لرفع القيود الاقتصادية على دمشق، وتقديم توجيهات واضحة للمستثمرين.. كما ستسمح الولايات المتحدة لسوريا بإعادة فتح سفارتها في واشنطن لتعزيز التعاون في مجالات مكافحة الإرهاب والأمن والاقتصاد”.
وتوقع دبلوماسيون أميركيون سابقون، تحدثوا لـ”الشرق”، أن أجندة الرئيسين قد يتصدرها مناقشة اتفاق بين دمشق وتل أبيب.
ويطالب المسؤولون السوريون بإعادة النظر في “قانون قيصر”، وهو القانون الأميركي الرئيسي الذي لا يزال يقيّد العلاقات التجارية مع دمشق.
وقال المسؤول: “الإدارة ستصدر قراراً بتعليق قانون قيصر لمدة 180 يوماً، وتحث الكونجرس على إلغائه بشكل دائم لتحفيز النمو الاقتصادي.
وتدعم إدارة ترامب الإلغاء الكامل لقانون قيصر، تماشياً مع إعلان الرئيس عن وقف العقوبات، حيث يُعد رفعها مفتاحاً لتمكين الشركات الأميركية والدول الإقليمية من العمل في سوريا”.














