
تواصل بطولة كأس العالم كتابة فصول جديدة من التاريخ في كل نسخة، لكن بعض الأرقام تبقى شاهدة على مسيرة المنتخبات الكبرى عبر العقود.
ومن بين هذه الأرقام يبرز سجل التعادلات، الذي يكشف جانباً مختلفاً من تاريخ المنتخبات الأكثر حضوراً وتأثيراً في البطولة العالمية.
ويتصدر المنتخب الإنجليزي قائمة أكثر المنتخبات تحقيقاً للتعادل في تاريخ كأس العالم برصيد 23 مباراة، ليحتل المركز الأول منفرداً في هذا التصنيف.
ويعكس هذا الرقم حجم المشاركة الإنجليزية المستمرة في المونديال، إلى جانب خوض العديد من المواجهات المتكافئة أمام أقوى منتخبات العالم.
وفي المركز الثاني يأتي المنتخبان الألماني والإيطالي برصيد 21 تعادلاً لكل منهما.
ويعد المنتخبان من أكثر القوى التقليدية نجاحاً في تاريخ البطولة، حيث ارتبطا دائماً بالأدوار المتقدمة والمباريات الصعبة التي كثيراً ما انتهت دون فائز في وقتها الأصلي.
أما المنتخب البرازيلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بكأس العالم، فيحتل المركز الرابع برصيد 20 تعادلاً.
ورغم شهرة «السيليساو» بأسلوبه الهجومي وقدرته على حسم المباريات، فإن سجله الطويل في البطولة شهد العديد من المواجهات المتوازنة التي انتهت بالتعادل.
ويأتي المنتخب الإسباني خامساً بـ18 تعادلاً، مستفيداً من حضوره المنتظم في نسخ المونديال الحديثة،
بينما يحتل المنتخب الأرجنتيني المركز السادس برصيد 17 تعادلاً، ليؤكد استمرار هيمنة كبار اللعبة على معظم الأرقام التاريخية في البطولة.
ورغم أن الانتصارات والألقاب عادة ما تستحوذ على الاهتمام الأكبر، فإن سجل التعادلات يقدم قراءة مختلفة لمسيرة المنتخبات الكبرى، ويعكس حجم المنافسة والتقارب في المستويات داخل أكبر حدث كروي على مستوى العالم.
ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، تبقى هذه الأرقام مفتوحة أمام المزيد من التغييرات والإضافات التاريخية.
البيان















