
أعلن تنظيم «داعش»، اليوم، مسؤوليته عن هجوم أسفر عن مقتل عنصر أمن في الحكومة السورية وإصابة آخر في شرق سوريا، في تصعيد لهجمات التنظيم ضد القيادة الجديدة للبلاد.
وقال التنظيم، عبر وكالة «أعماق» التابعة له، إنه نفذ الهجوم، أمس الأربعاء، في بلدة راغب بمحافظة دير الزور، فيما أكد مصدر أمني سوري أن العنصرين المستهدفين شقيقان.
هذا الهجوم هو الرابع الذي يعلن التنظيم مسؤوليته عنه ضد القوات الحكومية السورية، بعد هجوم في صحراء السويداء في جنوب سوريا في أيار، وهجومين على دوريات أمنية في حلب وإدلب في كانون الأول.
وهو يأتي مع تصاعد عمليات التنظيم في سوريا. ففي كانون الأول الماضي، استهدف التنظيم مسجداً في مدينة حمص، وسط البلاد، بعبوة ناسفة، ما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 18 آخرين.




