
أعلن المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك الخميس، أن دمشق، بعيد انضمامها إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي، سوف تسهم في «مواجهة وتفكيك الشبكات الإرهابية».
جاءت تصريحات باراك غداة إعلان التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن عن انضمام سوريا رسمياً إلى صفوفه ليل الأربعاء بصفتها العضو التسعين فيه، بعدما جرى الاتفاق على هذه الخطوة خلال الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس أحمد الشرع إلى البيت الأبيض الاثنين.
وكتب باراك على منصة إكس «ستساعدنا دمشق من الآن وصاعداً بنشاط في مواجهة وتفكيك بقايا تنظيم داعش الإرهابي، وغيرها من الشبكات الإرهابية، وستقف شريكاً ملتزماً في الجهد الدولي لإرساء السلام».
وقبيل الزيارة، شطبت الولايات المتحدة الجمعة رسمياً الشرع من قائمة الإرهاب، غداة رفع مجلس الأمن الدولي العقوبات عنه أيضاً.
وأضاف باراك أن الشرع أبدى التزاماً خلال الزيارة «أمام الرئيس ترامب بالانضمام إلى التحالف».
وتنشر الولايات المتحدة في سوريا والعراق جنوداً في إطار التحالف الدولي الذي شكّلته عام 2014، بعدما سيطر التنظيم على مساحات شاسعة من البلدين إلى حين دحره من آخر معاقله العراق في العام 2017 وفي سوريا في العام 2019.
وأعلن باراك الذي يشغل كذلك منصب سفير الولايات المتحدة في تركيا، في منشور عن اجتماع «مهم» عقد في واشنطن بين وزراء الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والتركي هاكان فيدان والسوري أسعد الشيباني.
وخلال الاجتماع، قال باراك «وضعنا خريطة الطريق للمرحلة المقبلة التي تشمل دمج قوات سوريا الديمقراطية في الهيكل الاقتصادي والدفاعي والمدني الجديد لسوريا».
وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أعلن في أكتوبر/تشرين الأول عن التوصل مع السلطات الانتقالية إلى «اتفاق مبدئي» حول آلية دمج قواته ضمن وزارتي الدفاع والداخلية.
أ ف ب














