
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن حكومته تعمل على إعادة جثمان إيلي كوهين الذي جرى إعدامه بتهمة الجاسوسية في سوريا عام 1965 إلى إسرائيل،
دون أن يكشف طريقة استعادته رغم التأكيد مراراً على فقدان موقع دفنه.
والشهر الماضي، أفادت تقارير إسرائيلية أنه يمكن استعادة رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، خصوصاً بعد الكشف في شهر مايو الماضي عن 2500 وثيقة وصورة وأغراض شخصية تعود له للمرة الأولى بعد أن نقلها الموساد إلى إسرائيل.
وكوهين، ابنٌ لعائلة سورية هاجرت إلى أمريكا اللاتينية، جُنّد من قبل الموساد ووصل إلى مهمة في سوريا كرجل أعمال باسم كمال أمين ثابت.
ونجح في إقامة علاقات وثيقة مع شخصيات سياسية وعسكرية رفيعة المستوى في البلاد – قبل أن يُكشَف أمره. بعد ذلك، أُعدِم في ساحة المرجة في وسط دمشق في 18 أيار 1965.
بعد إعدامه، أخفت السلطات في سوريا مكان دفنه، وتم نقله أكثر من مرة، لدرجة رجحت مصادر فقدان موقع الدفن إلى الأبد.














