
دعا رئيس كتلة الأحزاب المحافظة في البرلمان الأوروبي، المعروفة باسم «حزب الشعب الأوروبي»، إلى عودة السوريين إلى وطنهم للمساهمة في إعادة إعمار سوريا.
وقال السياسي الألماني مانفريد فيبر في تصريحات لصحيفة «بيلد آم زونتاج» الألمانية، الصادرة اليوم الأحد: «الذين يستطيعون العودة إلى سوريا والمساعدة في إعادة بناء البلاد، يجب أن يغادروا ألمانيا وأوروبا ويعودوا إلى سوريا».
وأشار فيبر إلى أن الوضع القانوني للاجئين السوريين بات واضحاً، وقال: «نحن نساعد في أوقات الأزمات، ولكن عندما تنتهي الحرب، يجب أن تعود إلى وطنك»، موضحاً في المقابل أنه لا يؤيد ممارسة ضغط زمني مفرط»، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».
وقال: «إذا لم تنجح عمليات الترحيل في الشهر الأول لأن أجزاء من سوريا مدمرة بالكامل، فقد تنجح في الشهر التالي. لكن المبدأ يجب أن ينفذ في النهاية».
أسوأ من ألمانيا
في الوقت نفسه، اعتبر فيبر أن من المنطقي استثناء السوريين الذين يعملون في وظائف نظامية من العودة،
وقال: «هناك الكثير من السوريين في ألمانيا يقدمون مساهمات مهمة. هل نريد الآن إعادتهم جميعاً إلى سوريا؟»، موضحاً أن الأشخاص المنحدرين من أصول مهاجرة يساهمون بشكل كبير في المجتمع، على سبيل المثال في المستشفيات.
كان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أثار ضجة مجدداً داخل التحالف المسيحي الألماني المحافظ بسبب تصريحاته حول الوضع في سوريا.
وفي اجتماع لكتلة التحالف المسيحي في البرلمان الاتحادي (بوندستاج)، يوم الثلاثاء الماضي، قال فاديفول بحسب ما أفاد به عدد من المشاركين في الاجتماع إن سوريا تبدو أسوأ مما كانت عليه ألمانيا عام 1945.
قبل ذلك بأيام، شكك فاديفول خلال زيارته لمنطقة مدمرة بشدة في ضواحي دمشق في إمكانية عودة عدد كبير من اللاجئين السوريين طوعاً إلى هناك في ظل حجم الدمار الكبير، وقال حينها: «هنا لا يكاد يستطيع أحد حقاً أن يعيش حياة كريمة».













