
توغلت قوة إسرائيلية، مساء الاثنين، في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، جنوبي سوريا، وداهمت أحد المنازل، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية بأن “قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي وتداهم أحد المنازل بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة”.
والأحد، حذرت وزارة الخارجية السورية من أن استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية يقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي.
وأدانت الوزارة، في بيان، تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف محافظة درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي وطائرات الاستطلاع والطيران الحربي الإسرائيلي في أجواء الجنوب السوري.
ووصفت هذه التحركات بأنها “انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها”، وتهديد لأمن المواطنين وسلامتهم.
وطالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوضع حد لهذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وعقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق سيطرتها في الجنوب السوري، وتوغلت في المنطقة العازلة المنشأة بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، في تحركات عدّتها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” انتهاكًا للاتفاق.
وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، ووقف التوغلات والاعتداءات، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.
الأناضول















