
أعلنت الهيئةُ العامة للإذاعة والتلفزيون استكمالَ تحضيراتها لإطلاق قناة “السورية”، لتشكّل فضاءً إعلامياً يعبّر عن الهوية الثقافية السورية، ويقدّم محتوى مهنياً يضع المواطن في موقع الشريك لا المتلقي.
وقال المدير العام للهيئة علاء برسيلو في بيان اليوم الاثنين: «بجهود صادقة ومخلصة، تكاملت التحضيرات داخل الهيئة لإطلاق قناة تلفزيونية جديدة تحمل اسم “قناة السورية”، تفتح أفقاً جديداً للإعلام الوطني، وتقدّم تجربة إعلامية مهنية تعبّر عن الهوية الثقافية السورية، وتنظر إلى المواطن بوصفه شريكاً لا متلقياً».
وأضاف برسيلو: «إذ ينطلق البث التجريبي لقناة “السورية” مع بداية شهر رمضان المبارك، على قمر النايلسات عبر التردد (11938)، بوصفها بداية جديدة لمرحلة إعلامية مختلفة، فإننا، وفي محاولة دؤوبة لإيجاد توازن بين الثقافة والمعرفة وبين الترفيه، عملنا على تعزيز وصون قيم الأسرة السورية، كهدف يحدد توجهات القناة ورسائلها».
وتابع برسيلو: «إضافة إلى البرامج الثقافية والسياسية والترفيهية، سيكون للدراما موقعها ضمن خطة البث، وسيطل عبر شاشة القناة الجديدة عدد كبير من نجوم الدراما السورية في أعمال جديدة لهذا الموسم، نأمل أن تنال رضا المتلقين بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم على امتداد الوطن».
وأكد برسيلو أن الهيئة، وفي إطار رسالتها السامية، حرصت عبر قناة «السورية» على إيصال صوت الشعب إلى المسؤولين والمعنيين، عبر حزمة من البرامج المتنوعة والشاملة التي تغطي الجوانب الاجتماعية والخدمية والاقتصادية والزراعية، ولا تهمل القضايا السياسية والفكرية والأدبية، بما يسهم في بناء جسور التواصل بين السوريين في الداخل والخارج.
وكان وزير الإعلام حمزة المصطفى بحث في الـ 8 من شباط الجاري مع المدير العام للهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون علاء برسيلو، ومدير قناة “السورية” باني فرعون، التحضيرات الفنية واللوجستية لإطلاق القناة مطلع شهر رمضان المبارك.
وتعمل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون منذ فترة على استكمال منظومة التجهيزات الفنية والتقنية الخاصة بإطلاق القناة الجديدة، بالتوازي مع تنفيذ برامج تدريبية نظرية وعملية للمذيعين والكادر العامل، بما يضمن تقديم محتوى يعكس صورة سوريا بعد التحرير، ويواكب متطلبات الإعلام الوطني في مرحلته الجديدة.









