
أكدت مصادر محلية، لمراسل صحيفة الثورة السورية، اليوم الأحد 18 كانون الثاني، اندلاع انتفاضات شعبية واسعة في محافظة الحسكة، أسفرت عن سيطرة الأهالي ومقاتلي العشائر على ريف الحسكة الجنوبي،
في تطور ميداني بارز يعكس اتساع رقعة الحراك الشعبي في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة تنظيم “قسد”.
وجاء هذا التطور ضمن سلسلة انتفاضات متزامنة، شهدتها عدة مناطق في الجزيرة السورية خلال الساعات الماضية،
حيث أفاد مصدر آخر لمراسل الصحيفة، بأن الانتفاضة الشعبية تمكنت من بسط سيطرتها على حي المشلب، أحد أكبر أحياء مدينة الرقة وأكثرها كثافة سكانية.
وفي وقت سابق من اليوم، كان مراسل “الثورة السورية”، قد أكد أن مقاتلي العشائر بسطوا سيطرتهم على جميع مدن وبلدات ريف دير الزور، الواقعة شرق نهر الفرات،
كما تمكنوا من السيطرة على سرير نهر الفرات في الريف الشرقي للمحافظة، في إطار تقدم ميداني متسارع يعكس حجم الزخم الشعبي المتصاعد ضد تنظيم “قسد”.
كما أكد مراسل الصحيفة ، وقوع هجوم نفذته قوات العشائر استهدف نقاطاً تابعة لتنظيم “قسد” في قرية الباغوز شرق دير الزور، ما أدى إلى إرباك واضح في صفوف التنظيم، وتراجع قدرته على ضبط المناطق التي كان يفرض سيطرته عليها.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر محلي لـ”الثورة السورية”، عن حالة تخبط وانشقاقات متزايدة داخل صفوف تنظيم “قسد”، في أعقاب الانتفاضة الشعبية الواسعة التي تشهدها مناطق الجزيرة السورية،
مشيراً إلى تراجع المعنويات وازدياد حالات الفرار والانضمام إلى الحراك الشعبي.
وأكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع أن عدد عناصر تنظيم “قسد” الذين تواصلوا مع أرقام الانشقاق بلغ 483 عنصراً، جرى التأكد من حالاتهم، وتأمين 181 عنصراً منهم بسلام،
في مؤشر واضح على اتساع رقعة التفكك داخل التنظيم، وتزايد قناعة عناصره بعدم جدوى الاستمرار في صفوفه أمام الزخم الشعبي المتنامي.












