
طالبت مجموعة مشجعي «سبيريت أوف شانكلي» إدارة نادي ليفربول الإنجليزي بتقديم مزيد من التفاصيل بشأن صفقة الاستثمار المحتملة،
مؤكدة أن مسألة ملكية النادي والسيطرة عليه «أمر جوهري لجميع المشجعين»، في ظل اقتراب تحالف استثماري يضم مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس من الاستحواذ على حصة أقلية كبيرة في النادي.
ويُعتقد أن التحالف، الذي يقوده أميت باتيا، صهر رجل الأعمال الهندي لاكشمي ميتال، يقترب من إتمام صفقة لشراء نحو 30% من أسهم ليفربول، ويضم أيضاً إدواردو سافرين، الشريك المؤسس لفيسبوك، إلى جانب بيزوس، أحد أغنى ثلاثة أشخاص في العالم.
ويمتلك بيزوس ثروة تقدر بنحو 210 مليارات جنيه إسترليني، وهو ما كان يتيح له نظرياً شراء ليفربول بالكامل،
لكنه لا يملك خبرة سابقة في الاستثمار بالأندية الرياضية، رغم ارتباط اسمه في السابق بمحاولات للاستحواذ على واشنطن كوماندرز في دوري كرة القدم الأمريكية، كما ارتبط اسمه بفريق سياتل سيهوكس.
أما باتيا، فهو العضو الوحيد في التحالف الذي يمتلك خبرة مباشرة في إدارة نادٍ رياضي، بعدما ترك الشهر الماضي منصبه كشريك في ملكية كوينز بارك رينجرز وعضو بمجلس إدارته، عقب 18 عاماً مع النادي.
ووجهت «سبيريت أوف شانكلي» خطاباً إلى إدارة ليفربول طالبت فيه بمزيد من الوضوح بشأن الصفقة، كما طلبت عقد اجتماع لمناقشة التغييرات المحتملة في ملكية النادي وطريقة إدارته.
وقالت المجموعة في بيان اليوم الثلاثاء: «أكدنا أن مسألة من يملك النادي وكيف تتم السيطرة عليه، مع وضع مصالح ليفربول ومشجعيه في المقام الأول، أمر أساسي بالنسبة لنا جميعاً. التقرير الأخير عن بيع 30% من النادي والتحالف الذي يسعى لشراء الحصة أمر مهم».
وأضاف البيان أن تجارب أندية أخرى شهدت عمليات بيع مماثلة أدت إلى تغييرات ملحوظة في طريقة إدارتها وعملياتها الكروية، وهو ما يثير مخاوف المشجعين بشأن إمكانية حدوث الأمر نفسه في ليفربول.
ولا تزال مجموعة فينواي سبورتس المالكة لليفربول منفتحة على الاستثمارات الخارجية، بعدما ارتفعت قيمة النادي بشكل كبير منذ استحواذها عليه مقابل نحو 300 مليون جنيه إسترليني في عام 2010، لتصل قيمته حالياً إلى نحو 4.5 مليار جنيه إسترليني.
وكانت شركة «داينستي إكويتي» قد اشترت في عام 2023 حصة تقارب 3% من أسهم النادي مقابل نحو 120 مليون جنيه إسترليني.
د ب أ















