أخبار

سوريا تكشف شبكة أنفاق مرتبطة بـ«حزب الله» على الحدود اللبنانية

ي منطقة وعرة قرب الحدود السورية اللبنانية، تُقيم جرافات تابعة للجيش السوري سواتر ترابية تتمركز خلفها مدرعات، فيما يمشّط جنود أنفاقاً قالوا إن «حزب الله» استخدمها خلال سنوات النزاع السوري، في إطار تعزيزات عسكرية في خضم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

في ريف القصير في غرب سوريا، تم توثيق انتشار الجيش على الحدود للمرة الأولى منذ إرسال التعزيزات قبل نحو شهر، على أنفاق عدة عابرة للحدود، اكتشفت مؤخراً.

وقال مسؤول النقاط الحدودية السورية-اللبنانية محمد حمود إن الجيش اكتشف «من خلال تمشيط المناطق الحدودية.. شبكة أنفاق تصل بين البلدين، كانت تُستخدم لتهريب السلاح والمخدرات».

وأكد قيادي ميداني في الجيش السوري أن حزب الله استخدم هذه الأنفاق.

خمسة أنفاق سرية

وجرى رصد خمسة أنفاق على الأقل تمتدّ بين الجانبين، من بينها نفق يبدأ من قبو منزل عبر درجات إسمنتية، تقود إلى ممرات ضيقة ومظلمة كانت تُستخدم للعبور. وفي مناطق جبلية وعرة، جُهّزت أنفاق أخرى بالكهرباء وأنظمة تهوية.

وشكّلت منطقة القصير في ريف حمص موقعاً استراتيجياً لكونها عقدة وصل بين حمص والحدود اللبنانية وخطوط الإمداد عبر البقاع في شرق لبنان، وتحوّلت إلى نقطة ارتكاز رئيسية لحزب الله على مدى سنوات بعد تدخّله العسكري اعتباراً من عام 2013.

وسبق لإسرائيل أن أعلنت مراراً قصف معابر حدودية بين البلدين بهدف قطع طرق الإمداد إلى حزب الله. وظهرت مواقع متضررة من ضربات إسرائيلية سابقة، بينها مبان مدمّرة قرب أحد الأنفاق، بينما كان جنود سوريون ينفّذون دوريات راجلة في المكان.

وأعلنت السلطات السورية في 4 مارس /آذار، تعزيز انتشار الجيش على الحدود مع لبنان، مع إرسال «مدرعات وجنود وقاذفات صواريخ وكتائب استطلاع، لمراقبة الأنشطة الحدودية ومكافحة التهريب»، بهدف «حماية وضبط الحدود» مع تصاعد الحرب الإقليمية.

وقال حمود إن مهمة القوات المنتشرة تقتصر على «ضبط أمن الحدود».

أ ف ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى