
بدأت سوريا إعادة تدوير أكثر من 50 ألف متر مكعب من الأنقاض وتحويلها إلى مواد معدة للاستخدام في المرافق العامة في محافظة حلب بشمالي البلاد.
وبدأ اليوم الأحد تنفيذ مشروع ترحيل الأنقاض وإعادة تدويرها في محافظة حلب بحضور المحافظ عزام الغريب ومدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمكتب حلب وإدلب محمد جاسر.
ويهدف المشروع إلى توريد معدات وآليات ثقيلة وتوسيع معمل تدوير الأنقاض في الراموسة وأيضاً تركيب 22 محولاً كهربائياً يغطي أكثر من 100 ألف نسمة،
ومد شبكة كهرباء تتجاوز 50 كيلو متراً وصيانة للشبكات في عدد من أحياء حلب الشرقية، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وفي وقت سابق، قدر البنك الدولي تكلفة إعادة الإعمار في سوريا بحوالى 216 مليار دولار، بعد نزاع استمر أكثر من 13 عاماً استنزف الاقتصاد وخلّف دماراً واسعاً.
وقال البنك الدولي إن تكاليف إعادة إعمار الأصول المادية المتضررة تتراوح بين 140 و345 مليار دولار،
موضحاً أن “أفضل تقدير متحفظ يبلغ 216 مليار دولار”، يتوزع بين 75 مليار دولار للمباني السكنية، و59 مليار دولار للمنشآت غير السكنية، و82 مليار دولار للبنية التحتية.
العربية













