أطلقت بلدية روما في إيطاليا مشروعاً يعتمد على الأساور الذكية، لمتابعة حالة كبار السن عن بعد، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرعاية الصحية والاجتماعية، وتقليل مخاطر الحالات الطارئة.
ووفقاً لما نقلته وكالة “رويترز” في تقرير نشرته أمس الأحد، يتابع فريق من الاختصاصيين الاجتماعيين حالة المشتركين عبر سوار إلكتروني يُرتدى على المعصم، يراقب معدل ضربات القلب وأنماط النوم، ويتيح طلب المساعدة في حالات الطوارئ.
ويُعد السوار جزءاً من خطة دعم لكبار السن بقيمة 400 مليون يورو، أطلقتها بلدية روما بتمويل من الاتحاد الأوروبي ضمن برامج ما بعد جائحة كوفيد-19، وتشمل حالياً مئات المستفيدين.
وأوضحت السلطات المحلية أن هذه التقنية تمثل أداة مهمة للوقاية الصحية، وخاصة خلال موجات الحر الشديدة التي تشهدها المدينة، والتي تقترب فيها درجات الحرارة من 40 درجة مئوية.
ويتيح السوار أيضاً رصد السقوط المفاجئ، وتتبع حركة المستخدم داخل وخارج المنزل، فيما يتولى فريق مختص متابعة البيانات والتواصل اليومي مع كبار السن للاطمئنان على صحتهم.
وأشار القائمون على المشروع إلى أن النظام أسهم في التعامل مع حالات طارئة وإنقاذ حياة عدد من المستفيدين، عبر تنبيهات فورية وصلت إلى ذويهم أو فرق الدعم المختصة.
ورغم الترحيب بالمشروع، أبدى بعض المستفيدين مخاوف تتعلق بالخصوصية، في حين تؤكد الجهات المشرفة أن النظام لا يعتمد على المراقبة البصرية أو التجسس داخل المنازل، بل يقتصر على البيانات الصحية فقط.
وتأمل السلطات المحلية أن يسهم المشروع في تعزيز جودة حياة كبار السن، وتقليل الشعور بالوحدة، من خلال متابعة يومية ودعم اجتماعي وصحي مستمر.
