دير الزور.. وفاة طفلين إثر اصطدام عبارة بجسر على نهر الفرات

لقي طفلان مصرعهما ونجا أكثر من 15 شخصا، الأحد، جراء غرق عبّارة مائية في مجرى نهر الفرات بمدينة دير الزور شرقي سوريا.

يأتي الحادث في وقت لا يزال فيه آلاف المدنيين والطلاب في دير الزور يعتمدون على العبارات النهرية والقوارب للتنقل بين ضفتي نهر الفرات، في ظل الدمار الذي لحق بمعظم الجسور خلال سنوات النزاع.

وقال الدفاع المدني السوري، في بيان، إن” فرق الغوص التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تواصل البحث عن مفقودين في نهر الفرات بمدينة دير الزور”.

وأوضح أن العبّارة تعرضت لعطل قبل أن “تنجرف مع التيار وتصطدم بالجسر الحربي الجديد، ما أدى إلى غرقها”.

وأضاف أن الحادث أسفر، وفق حصيلة أولية، “عن وفاة طفلين، فيما نجا أكثر من 15 مدنيا”، مؤكدا استمرار عمليات البحث عن مفقودين.

وفي إطار الجهود الرامية إلى تسهيل حركة التنقل في المنطقة، افتتحت وزارة الدفاع في فبراير/شباط الماضي، جسرا مؤقتا يربط بين قريتي مراط والمريعية على ضفتي نهر الفرات بريف دير الزور،

وقالت إن الخطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء اليومية عن الأهالي وتسهيل تنقلهم.

وأكد وزير الدفاع مرهف أبو قصرة، آنذاك، أن افتتاح الجسر يأتي ضمن جهود الوزارة لدعم الاستقرار في المنطقة الشرقية وتيسير حركة السكان.

وسبق أن وثقت عدسة الأناضول، في ديسمبر/كانون الأول 2024، الدمار الواسع الذي لحق بالجسور والمعابر التي تربط بين ضفتي نهر الفرات في مدينة دير الزور، نتيجة هجمات قوات النظام المخلوع.

وأدى تدمير الجسور خلال سنوات النزاع، إلى جانب الغارات الجوية والقصف المدفعي، إلى اعتماد السكان على عدد محدود من القوارب والعبّارات للتنقل بين جانبي المدينة، في ظل تعطل معظم المعابر الرئيسية.

وتفتقر هذه الوسائل في كثير من الأحيان لتدابير السلامة والأمان والصيانة الدورية، مما يرفع من معدلات مخاطر الغرق والحوادث، لا سيما مع اشتداد التيارات المائية في مجرى النهر خلال مواسم معينة.

الأناضول

Exit mobile version