
تلقى منتخب سوريا الأولمبي الخسارة الأقسى في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس آسيا تحت 23 سنة،
وذلك أمام نظيره الياباني بخمسة أهداف مقابل لا شيء، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية من البطولة التي تقام حاليًا في المملكة العربية السعودية.
وعلى الرغم من أن المنتخب الياباني شارك بتشكيلة جلها من اللاعبين الشباب، الذين تبلغ أعمارهم بين 19 و20 عامًا، إلا أنه نجح في فرض أسلوبه وسيطرته على المنتخب السوري في كامل دقائق المباراة،
علمًا أن الشوط الأول انتهى بتقدم المنتخب الياباني بهدف وحيد، سجله اللاعب يوتو أوزيكي في الدقيقة العاشرة.
تبديلات وانهيار تام
الانهيار التام في النتيجة جاء بعد التبديلات التي أجراها المدير الفني جهاد الحسين، حيث قام بإخراج آلاند عبدي وهوزان عثمان في الدقيقة 62، ليتلقى بعدها بأربع دقائق هدفًا ثانيًا عن طريق سيتو.
ومع التبديل الثالث الذي شهد خروج مهند فاضل، تلقى منتخب سوريا هدفًا ثالثًا في الدقيقة 75 عبر اللاعب سيتو نفسه،
وقبيل نهاية المباراة بثلاث دقائق سجل منتخب اليابان هدفًا رابعًا عبر (إيشيباشي)، بينما اختتم الخماسية يوتاكا ميشيواكي من ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وتعد هذه الخسارة هي الأقسى في تاريخ مشاركات منتخب سوريا في بطولة كأس آسيا تحت 23 سنة، حيث كانت الخسارة الأقسى أمام قطر (2-4) في نسخة العام 2018.
مدرب منتخب سوريا يبرر الهزيمة
وعقب المباراة تحدث المدير الفني للمنتخب السوري جهاد الحسين في المؤتمر الصحفي، مهنئًا المنتخب الياباني (المرشح بقوة للفوز باللقب) حسب تعبيره..
وأضاف: “أملك الشجاعة لأتحمل مسؤولية الخسارة، كان لدينا خياران، إما أن نلعب بشكل مفتوح ونخسر بنتيجة ثقيلة، أو أن نلعب بطريقة مغلقة ونخسر بنتيجة أقل”.
وتابع الحسين: “لدينا غيابات مؤثرة، خلال الأيام الخمسة الأخيرة تعرّضنا لما بين أربع إلى خمس إصابات، وهذا أمر صعب على أي فريق، بالإضافة إلى غياب بعض اللاعبين الذين سيلتحقون بنا خلال الفترة القادمة، لكنني لن أعتبر ذلك مبررًا للخسارة”.
وأرجع جهاد الحسين الخسارة إلى العامل البدني، وقال: “العامل البدني كان مؤثرًا، وشخصيًا كنت أشعر بالقلق من هذه النقطة، وقلت سابقًا إذا خسرنا فسيكون العامل البدني هو السبب، لأن الدوري السوري متوقف منذ فترة طويلة، وبعض اللاعبين لم يكونوا جاهزين بشكل كامل”.
وعن حظوظ منتخب سوريا في التأهل عن المجموعة إلى الدور المقبل، اختتم قائلاً: “لدينا مباراتان مهمتان، وبإذن الله سنعوض في المباراة القادمة، وسنتحدث مع اللاعبين عن الأخطاء التي حدثت، لدي أمل ان القادم أفضل وسنعوض في المباريات القادمة”.
يذكر أن المنتخب السوري سيواجه نظيره القطري في العاشر من الشهر الحالي، في مباراة مصيرية لن يكون بإمكانه التفريط بنقاطها.
winwin– مازن الهندي














