يبدو أن كأس العالم 2026 قد تكون بطولة حراس المرمى، بعدما سجل عدد من الحراس حضوراً لافتاً في مباريات الجولة الأولى التي لعبت حتى الآن في البطولة،
وذلك بعد أن أسهموا في خروج منتخبات بلادهم بنتائج إيجابية أمام منتخبات عملاقة ومن أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.
ويعد حارس منتخب الرأس الأخضر، جوسيمار فوزينيا، أبرز الحراس الذين خطفوا الأضواء في المونديال بعدما قاد منتخب «القروش الزرقاء» في أول مباراة ومشاركة له في كأس العالم محافظاً على نظافة شباكه أمام أحد أقوى وأعتى المنتخبات، هو منتخب إسبانيا.
وأسهم أداء فوزينيا في حصول الرأس الأخضر على نقطة تاريخية هي الأولى له في المونديال، بعد أن تصدى لسبع تسديدات وفق إحصائيات المباراة، خصوصاً وأن المباراة شهدت ضغطاً هجومياً هائلاً لإسبانيا منذ بداية اللقاء وحتى نهايته.
وبرز حارس منتخب السعودية، محمد العويس، وأنقذ مرمى «الأخضر» في مواجهة أوروغواي، بعدما تصدى لتسع محاولات، ليحافظ على التعادل 1-1 في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة، ويهدي منتخبه نقطة ثمينة.
وشهدت مواجهة قطر وسويسرا أداءً لافتاً من الحارس القطري محمود أبو ندى، الذي ساهم في خروج المباراة بنتيجة التعادل، عبر عدد من التدخلات المؤثرة خلال مجريات اللقاء، ليهدي قطر أيضاً أو نقطة في تاريخها بالمونديال.
ونال أبو ندى جائزة أفضل لاعب في المباراة، ولحق به بعد ذلك حارس الرأس الأخضر فوزينيا، ليتوج الحراس بأفضل لاعب في مباراتين.
وقدم الحارس المصري مصطفى شوبير أداءً جيداً أمام بلجيكا، في مستهل مشوار «الفراعنة» في كأس العالم، إذ نجح أن يكون حائط صد أمام المحاولات البلجيكية، لتنتهي المباراة بتعادل إيجابي 1-1، ونقطة مستحقة للمنتخب المصري.
كما شهدت المباراة تألق الحارس البلجيكي، ونجم ريال مدريد، تيبو كورتوا، بعد تدخلات ساهمت في الحد من أفضلية فرص المنتخب المصري، وأنقذ مرماه من ثلاث فرص محققة على الأقل.
واللافت أن أغلب الحراس الذين أثبتوا حضورهم مبكراً في المونديال من المنتخبات العربية،
إذ تأمل الجماهير أن يتواصل هذا التألق مع النتائج الإيجابية التي حققتها منتخبات المغرب ومصر وقطر والسعودية في الجولة الأولى، باستثناء المنتخب التونسي الذي تلقى هزيمة ثقيلة 1-5 من السويد.
البيان
